تنسيقية “الأحرار” بألمانيا تناقش موضوع المشاركة السياسية لمغاربة العالم وقيمتها المضافة في النموذج التنموي بالمغرب

في إطار استراتيجيتها التواصلية عقدت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار – فرع جهة بادن فورتمبيرغ – السبت الماضي، 17 أكتوبر الجاري “مائدة مستديرة” بمدينة شتوتغارت تحت إشراف منسق الحزب بألمانيا كريم زيدان.

وترأس هذا اللقاء مراد الخباز -عضو المكتب التنفيذي للحزب بألمانيا- إلى جانب مولاي إدريس السناوي -المسؤول عن فرع التنسيقية بجهة بادن فوتمبيرغ-.

 

واختار مناضلو الحزب مناقشة موضوعين رئيسيين، يهمّ الأول الشرح المفصل للهيكلة التنظيمية للتنسيقية بما في ذلك توضيح المهام التي تخص التنظيمات الموازية كلّ تنظيم على حِدة، في حين شمل الموضوع الثاني عنوان المشاركة السياسية لمغاربة العالم و سؤال القيمة المضافة داخل نماذج استنهاض التنمية المستدامة للبلد الأم.

وبعد استفاضته في توضيح تركيبة الهيكلة التنظيمية للتنسيقية، أكد زيدان أن رسم الهيكلة ارتكز بشكل أساسي على ربط تفويض المهام بكفاءة المشرف على المهمة، مؤكدا أن الهيكلة اعتمدت الإختيار الأفقي في التنظيم عوض الإختيار العمودي، وذلك لدعم مرونة التواصل وترك المجال مفتوحا دون قيد أمام طرحٍ كلّ مبادرة أو فكرة أو إبداع استجابة لتطلعات الحزب و رؤاه من أجل خدمة الصالح العام.

أما فيما يخص نقاش العنوان الثاني المذكور أعلاه، كان مراد الخباز قد فتح المجال أمام المشاركين في اللقاء لكي يدلوا بآرائهم بخصوص أبعاد و نوعية القيمة المضافة من منطلق مشاركتهم السياسية وإسهامهم في بناء تنمية المجتمع.

وخلصت مداخلات المناضلين إلى ضرورة مواكبة المشهد السياسي و فهم التنظيم الإداري في البلاد مع رصد كيفية التدبير، مما قد يساعد على اختيار أولويات المساهمة في تنمية وإصلاح القطاعات الحيوية، خصوصا تلك التي تهم قطاع التعليم والصحة و الشغل.

 

كما تمت الإشارة إلى عدم إهمال الخصوصية المغربية عند استيراد التجربة التنموية الخارجية إلى داخل البلاد مع مراعاة التركيز على الكيف في المبادرات وترك الميل إلى الكمّ في الإقتراحات.

هذا و قد اتفق الجميع على أن السبيل الأنجع و الأمثل لمضاعفة فرص إنجاح أي مبادرة أو مقترح مشروعاتي تنموي يبقى رهين بالمشاركة السياسية انطلاقا من منابر الحزب.

كما شدد الجميع على أن إيصال صورة البلد باستقراره و بانفتاحه الثقافي والاقتصادي وبمؤهلاته البشرية والطبيعية إلى دول الإقامة يعتبر أحد أهم القيم المضافة التي يمكن أن يقدمها المهاجر المغربي كسفير لوطنه في بلد الإقامة.