زيدان يؤكد من ألمانيا على ضرورة توجيه المهاجرين الشباب وتحفيزهم للشعور بالمسؤولية تجاه الوطن الأم

عقدت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بألمانيا لقاءً تواصليا يوم الـ10 من أكتوبر الجاري بمدينة إنغولشتات الواقعة على ضفاف نهر الدانوب، تاني أكبر مدن جهة البافاريا بعد مدينة ميونخ .

وترأس هذا اللقاء نبيل مدني المسؤول عن فرع التنسيقية بالمدينة المذكورة، وتحت إشراف كريم زيدان منسق الحزب بألمانيا، والذي ما فتئ يؤكد على ضرورة استمرارية اللقاءات التواصلية وذلك لطرح قضايا تخص وضعية مغاربة العالم، ومواكبة الدينامية الحزبية، عبر تبادل الأفكار، وتنظيم ورشات في انسجام تام مع توجهات الحزب ورؤيته الاستراتيجية.

وبعد تقديمه للوافدين الجدد والترحيب بهم، أشار كريم زيدان خلال كلمته الإفتتاحية إلى أن قوام بلوغ الغاية والنجاح في تحقيق أهداف عمل ما أو مشروع كيفما كانت طبيعته، يظل رهينا بخلق الثنائية المتناغمة بين سلوكيات الفرد الأخلاقية ومدى إيمانه بقيم المواطنة، معتبرا ذلك سبيلا ناجعا لاكتساب قدرة التفاني في العمل.

كما أكد على أن العمل الجماعي ونهج ثقافة اقتراح الفكرة التكميلية عوض إقصاء الرأي هي معطيات تساعد بشكل كبير في نجاح المشروع وضمان النتيجة المُثمرة.

هذا وقد حرص زيدان على الإشادة والتنويه بالحسّ الوطني لأعضاء التنسيقية، وبرغبتهم المُلحة في الإسهام في إنجاح المشاريع التنموية للبلاد من منطلق تجربتهم المهنية في ديار المهجر، وذلك بتوظيف أفكارهم بالشكل المطلوب، وميولهم الإبداعي في تحقيق الأهداف.

وعرف اللقاء كذلك عرضا لحصيلة نشاطات التنسيقية بما في ذلك ورشات العمل التي تمت بالرغم من إكراهات تبعات فيروس كورونا المستجد، كما تمّ الإعلان عن برنامج عمل للأشهر المقبلة.

وفي ختام كلمته شدّد منسّق الحزب بألمانيا، على ضرورة العمل على توجيه الشباب المهاجرين عامة، والطلبة خاصة، انطلاقا من التجربة الشخصية، وإعطائهم ما يلزم من النصائح باعتبارهم جزء من جيل مغاربة الغد لابدّ من تحفيزه على الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن.

وتمحور نقاش الحاضرين حول العديد من النقاط كان قد تقدم بطرحها نبيل مدني المشرف على فرع التنسيقية بمدينة إنغولشتات، وكان لقطاع التعليم حظ الأسد من هاته النقاشات، نظرا للظرفية الصعبة التي يعرفها التمدرس اليوم في المغرب بسبب تبعات الجائحة وتحديات التعليم عن بعد، خصوصا في العالم القروي، إضافة إلى طرح رؤى ومقترحات تهدف إلى إدراك تعليم عمومي أفضل.

كما تناول النقاش إكراهات ورهانات استحقاقات 2021 و كذا سبل بناء جسور الثقة بين الفاعلين الحزبيين وشرائح المجتمع التي يمثلونها.