الدار البيضاء.. الطلبة التجمعيين بجامعة الحسن الثاني يناقشون وضعية التعليم العالي في ظل أزمة كورونا

ناقش مكتب الطلبة التجمعيين، فرع جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في اجتماع عبر تقنية التواصل عن بعد، يوم الخميس 17 شتنبر في 2020، برئاسة عبد الله باخوي، مع زينب أيت موسى، عضوة المكتب التنفيذي لمنظمة الطلبة التجمعيين، (ناقش) عددا من القضايا بما فيها وضعية التعليم العالي في ظل أزمة كورونا.

وحضر هذا الاجتماع رؤساء وممثلي المنظمة بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وذلك بعد القيام بمشاورات قبلية، من أجل تدارس وضعية الطلبة بالمؤسسات الجامعية ومستجداتها في ظل هذه الأزمة.

وتحدث عبد الله باخوي في كلمته بهذه المناسبة عن تطورات جائحة كورونا وتداعياتها والوضعية الحالية في الجامعة المغربية، تزامنا مع الدخول الجامعي برسم سنة 2020-2021، وكذا تثمين استخدام تقنية التداول والتواصل عن بعد، مؤكدا على الحاجة لمواصلة الجهود من أجل التحول الرقمي على مستوى المنظمة.

إثر ذلك، وبعد التداول تدارس أعضاء المكتب مستجدات الساحة الجامعية محليا وجهويا ووطنيا، ووقفوا على الأوضاع الخطيرة التي يمر منها التعليم العالي والبحث العلمي ببلادنا، معتبرين أن التعليم عن بعد بالرغم من أهميته لا يمكنه تعويض التعليم الحضوري.

وطالب المتدخلون المسؤولين بضرورة تمكين الطلبة من التقنيات الجديدة للتواصل عبر تكوينهم مع توفير الوسائل اللوجستيكية من حواسيب نقالة وصبيب مجاني بالألياف البصرية لفائدة الطلبة حتى تتمكن الجامعة المغربية من إنقاذ الموسم الجامعي 2019-2020 وخاصة اجتياز امتحانات الدورة الربيعية.

من جهة أخرى، تم عرض موجز حول المنهجية والتصور الذي ستتخذه منظمة الطلبة التجمعيين بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء لتحقيق الأهداف المرجوة برسم السنة الجامعية 2020-2021.

وفي سياق آخر، أشاد مكتب المنظمة بالنجاح الذي حققه برنامج “100 يوم 100 مدينة” والذي أعلن محمد بوسعيد المنسق الوطني للبرنامج عن قرب انعقاد آخر محطاته بمدينة أيت ملول يوم 27 شتنبر 2020، منوها بالجهود التي تكللت بمواصلة البرنامج في صيغته الرقمية، من أجل توسيع دائرة الإنصات للمواطنات والمواطنين عبر تقنية الفيديو.

وفي علاقة بالقضايا التي تدارسها الاجتماع، دعا المكتب إلى اقتراح أنشطة تفاعلية عبر الوسائل الرقمية المتاحة قصد إثراء أفكار المنظمة ومقترحاتها، مؤكدا على ضرورة التفاعل بشكل كبير مع الطلبة والإنصات لهم لمعرفة احتياجاتهم الضرورية والترافع عنها في جميع المؤسسات الجامعية في ظل هذه الأزمة.