قافلة “100 يوم 100 مدينة” تصل القنيطرة.. وساكنة المدينة غير راضية على وضعية مدينتها وترفع توصياتها لـ”الأحرار”

استضافت مدينة القنيطرة، مساء أمس الأربعاء 12 غشت 2020، المحطة الـ90 من القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” التي أعطى الرئيس عزيز أخنوش انطلاقتها من مدينة دمنات مطلع نونبر من السنة الماضية، وذلك في لقاء تفاعلي نظم عبر منصة رقمية، شهد نجاحا كبيرا عبر عنه مختلف المتدخلين.

وحضر هذا اللقاء حوالي 200 مشاركة ومشارك من مناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفين ومواطنات ومواطنين من ساكنة مدينة القنيطرة، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي وطرحوا مشاكلهم وأولوياتهم، كما قدموا الحلول المقترحة لتجاوزها، لقيادات الحزب الذين شاركوا في هذه المحطة، التي اعتبرها المشاركون فرصة لإسماع صوتهم والحديث عن همومهم ومشاكل مدينتهم، كما اعتبرها أعضاء المكتب السياسي للحزب وقياداته، محطة ناجحة بكل المقاييس بالنظر إلى مستوى النقاش والوعي الذي أبداه المشاركات والمشاركون في هذا اللقاء.

وهذا ما عبّر عنه كل المتدخلين بهذه المناسبة، بما فيهم رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب، الذي أشاد بمستوى النقاش الذي دار في ورشات هذا اللقاء، ومدى وعي المشاركات والمشاركين بمشاكل مدينتهم وحاجياتها في مختلف المجالات، منوها أيضا بالتقرير العام الذي كان شاملا وجامعا لكل المشاكل والمقترحات التي تقدمت بها ساكنة مدينة القنيطرة في هذا اللقاء.

ووصف الطالبي العلمي فريق التجمع الوطني للأحرار بإقليم القنيطرة بالفريق المحترف، الذي يضم شخصيات لديها تجربة كبيرة، وأيضا كفاءات وطاقات شابة ونسائية واعدة، مشيرا إلى أنه سيقول كلمته في المحطات المقبلة، إذ أنه قادر على تدبير وتسيير الشأن المحلي بمدينة القنيطرة وإخراجها من وضعها الحالي، وجعلها مدينة متطورة وعصرية، مشيدا في هذا الصدد بمجهودات النائبين عن الحزب، بوسلهام الديش وجواد غريب، اللذين يمثلان ساكنة القنيطرة بالبرلمان.

من جهتها، نوّهت جليلة مرسلي، عضو المكتب السياسي للحزب، بمحطة القنيطرة والنجاح الذي حققته، وأيضا النقاش الإيجابي والمسؤول الذي شهدته الورشات الذي أبرز مدى وعي القنيطريات والقنيطريين بمشاكل وحاجيات مدينتهم ورغبتهم الجامحة في تغيير الوضع، مشيرة إلى أن هذا يؤكد مدى فعالية فكرة الرئيس عزيز أخنوش المتمثلة في قافلة “100 يوم 100 مدينة”، ويبرز أيضا فلسفة وروح هذا البرنامج التواصلي الفريد من نوعه.

وتحدثت مرسلي بإسهاب عن التجربة الفاشلة لتسيير وتدبير الشأن المحلي لمدينة القنيطرة، خصوصا في العشرية الأخيرة، التي شهدت تراجعا كبيرا على مختلف المستويات على الرغم من الوعود التي تلقاها سكان المدينة في مختلف المحطات الانتخابية خلال هذه المدة، مشددة على أن القنيطرة في حاجة إلى فريق كفاءات تتوفر فيه تجربة كبيرة وطاقات واعدة وخبرة التسيير لجعلها مدينة عصرية ومتطورة، وهو ما يتوفر لدى فريق التجمع الوطني للأحرار بالقنيطرة.

بدوره، أعرب عادل الزيدي، عضو المكتب السياسي للحزب، في مداخلته بهذه المناسبة، عن إشادته العالية بمستوى النقاش في محطة القنيطرة، منوّها بهذا النجاح الذي يبرز كفاءة وتجربة مكونات “الأحرار” بإقليم القنيطرة وبجهة الرباط سلا القنيطرة، مشيدا في هذا الصدد بمجهودات نساء الحزب وشبيبته بالإقليم.

وأضاف أن هذا النجاح يؤكد أيضا وعي المشاركات والمشاركين بضرورة تغيير أوضاع مدينتهم إلى الأحسن، خصوصا في ظل ما تعيشه من تراجعات على مختلف المستويات من صحة وتعليم ونقل وبطالة وبنيات تحتية وغيرها.

أما سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، فقد تحدث بإسهاب في مداخلته عن مبادئ وفلسفة برنامج “100 يوم 100 مدينة” باعتبارها سياسة للإنصات يقوم بها الحزب للإنصات لمشاكل ساكنة 100 مدينة مغربية صغيرة ومتوسطة، في أفق صياغة برنامج تنموي لكل مدينة من خلال مقترحات وتوصيات المواطنين، والدفاع عن هذا البرنامج في مختلف المحطات المقبلة، مشيدا بهذه الفكرة الفريدة التي يتفرد بها حزب “الأحرار”، وأيضا بدينامية الحزب منذ ترأسه من طرف عزيز أخنوش.
واعتبر بنمبارك أن نجاح محطة القنيطرة تؤكد جليا مدى استعداد مكونات حزب التجمع الوطني للأحرار بالقنيطرة للمحطات المقبلة، منوها في هذا الصدد بمناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم وبالجهة، وتنظيمات الموازية على غرار الشبيبة التجمعية والمرأة التجمعية.

وبعد أن أكد المنسق الجهوي على استعداد الحزب لتدبير وتسيير الشأن المحلي لمدينة القنيطرة، لإخراجها من الوضعية المتأزمة التي تشهدها، والتراجعات التي يسجلها سكان المدينة في مختلف المجالات والقطاعات، شدد على أن الحزب يتوفر على كفاءات عالية وشخصيات تتوفر على تجربة وخبرة كبيرة في التسيير وطاقات واعدة، التي تبقى رهن إشارة ساكنة المدينة لتدبير القنيطرة وجعلها من المدن العصرية والمتطورة.

من جانبه، اعتبر بوسلهام الديش، النائب البرلماني عن الحزب، محطة مدينة القنيطرة من قافلة “100 يوم 100 مدينة” فرصة أمام ساكنة المدينة لمناقشة مشاكل مدينتهم وحاجياتهم وأولوياتهم، وتقديم مقترحاتهم وتوصياتهم للحزب، على أن يعتمدها الحزب في وضع برنامجه لمختلف المحطات المقبلة، على غرار باقي المدن التي حطت بها القافلة الرحال.

وبعد أن نوّه بمستوى النقاش في ورشات هذا اللقاء، الذي وصفه بالواقعي والمعقول، أكد النائب البرلماني أن من حق القنيطريات والقنيطريين أن يطمحوا للرقي وحياة كريمة خصوصا بعد التراجعات الكبيرة التي سجّلتها مدينتهم في قطاعات الصحة والنقل والتعليم والشغل والبنيات التحتية، على الرغم من المؤهلات التي تتوفر عليها المدينة.

من جهته، أعرب محمد حمور، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم القنيطرة، عن سعادته لنجاح هذا اللقاء، الذي يأتي بعد الثقة التي حظي بها من طرف الرئيس عزيز أخنوش وأعضاء المكتب السياسي، ليقود الحزب في إقليم القنيطرة، مشيرا إلى أنه محظوظ جدا بما يتوفر عليه فريق الحزب بالإقليم من كفاءات وطاقات شابة ونسائية لديها رغبة كبيرة في خدمة مصالح المواطنات والمواطنين.

ووعد المنسق الإقليمي بالاشتغال مع كل مناضلات ومناضلي الحزب من أجل خدمة مصالح المواطنات والمواطنين، منوّها في هذا السياق بمجهودات جميع مكونات الحزب في نجاح هذه المحطة التي كانت محطّ إعجاب وإشادة قيادات الحزب الذين شاركوا في هذا اللقاء.

وأبرز في نفس الوقت الوعي والمسؤولية التي يتّسم بها المشاركات والمشاركون في ورشات اللقاء، مضيفا أن الأمر يتعلق بنماذج من القنيطريات والقنيطريين المشهود لهم بالكفاءة والوطنية، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة توسيع هذه القاعدة في المستقبل القريب، والعمل بشكل متواصل من أجل تحقيق التغيير المنشود وإعادة أمجاد القنيطرة.

ورفع المشاركات والمشاركون في محطة القنيطرة عددا مهما من التوصيات للحزب، همت بالإضافة إلى أولويات الصحة والتعليم والتشغيل، قطاع النقل المتردي الذي يسجل تراجعا كبيرا من سنوات، وترسيخ الديمقراطية والحكامة في التدبير، ومحاربة الفقر والتهميش، وضرورة اعتماد سياسات واستراتيجيات قطاعية تهم الصناعة والسياحة والسكن والبنيات التحتية والتجارة الداخلية، وتوسيع الخدمات العمومية، والاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة، وأيضا الاهتمام بقطاع الثقافة والشباب والرياضة والمرأة والطفولة.