في اجتماع لتنسيقية “الأحرار” بألمانيا.. بيرو يؤكد على أهمية دور مغاربة العالم ويشيد بكفاءاتهم العالية

عقدت تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بألمانيا، لقاء تواصليا مع مناضلات ومناضلي الحزب بهذا البلد الأوروبي، وذلك يوم السبت 25 يوليوز 2020 بمدينة فرانكفورت تحت شعار: “معا من أجل مستقبل أفضل”.

وبهذه المناسبة، شدد أنيس بيرو المنسق الجهوي للجهة 13 وعضو المكتب السياسي، في كلمته الافتتاحية، عبر تقنية التواصل عن بعد، على أن عمل مناضلي الحزب في الخارج هو مرآة لكفاءات الخارج، والتي كانت دائما محط تشجيع وتنويه من الرئيس عزيز أخنوش وجميع أعضاء المكتب السياسي، مشيرا إلى أن النجاح في كل مشروع مجتمعاتي، لا يمكنه أن يتحقق دون إيمان كل فرد بمسؤوليته ودوره في بناء المجتمع، كقضية وقناعة ذاتية.

وأضاف بيرو أن الرئيس عزيز أخنوش رحب بفكرة عقد النجاعة بالنسبة للجهة 13 حيث سيتم توقيع عقد نجاعة بين الرئيس ومنسق الجهة 13 ومنسقي الحزب بدول العالم وذلك عندما تسمح ظروف التنقل، مشيرا إلى ضرورة التفكير في طرح عقد النجاعة بشكل آخر مع مناضلي الحزب في الخارج مضمونه التزامات المنسقين بالدول والانتظارات من رئاسة الحزب في شكل اتفاق يوقعه رئيس الحزب والمنسق الجهوي ومنسقيه بمختلف بلدان الخارج (الجهة 13).

ولم يفوّت المتحدث نفسه الفرصة دون الحديث عن دور العنصر النسوي وأهميته في إثراء كل توجهات الحزب وفرص تحقيق أهدافه التي تهم الصالح العام للبلاد، مؤكدا في هذا الصدد أنه سيتم تنظيم لاحقا سلسلة من الندوات الموضوعاتية في اتفاقية شراكة تجمع بين الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية والنساء التجمعيات بالخارج بهدف إبراز الأدوار التي تقوم بها المرأة المغربية أينما حلت وارتحلت للمساهمة في تنمية بلدها الأم وكذا إيمانا بدورها الفعال في ارتقاء المجتمعات.

وفي ختام كلمته، أكد بيرو على أنه لا نقاش في أهمية دور الجهة 13، منوها بأن اقتراحات تجمعيي العالم كلها تؤخذ بعين الاعتبار وصوتهم دائما في محمل الجد بالنسبة لجميع أعضاء المكتب السياسي ورئاسة الحزب.

إثر ذلك، عرض كريم زيدان، منسق الحزب بألمانيا، برنامج اللقاء أمام أعضاء الحزب من الجالية المغربية المقيمة بألمانيا والذي شمل التعريف بتاريخ الحزب وهويته وتوجهاته ورؤيته الاستراتيجية المستقبلية تحت قيادة الرئيس عزيز أخنوش، قبل أن يتم إطلاع الحاضرين على التصور العام للهيكلة التنظيمية لتنسيقية الحزب بألمانيا مع عرض أسماء الأعضاء من مسيري أقسام الهيكلة وإعلان نهاية 2021 كتاريخ لتحديد أعضاء منتخبون جدد للهيكلة في شكلها الحالي.

برنامج اللقاء تضمن كذلك ورشة عمل يشارك فيها كل الحاضرين في شكل مجموعات مصغرة، كلّ واحدة تهمّ دراسة جانب من القطاعات الحيوية أهمها الشغل والتعليم والصحة بهدف طرح أفكار ومقترحات جديدة مع تقييم فرص تجاوز التحديات على اختلاف أشكالها وتعقيداتها من جهة، وسبل تطبيقها على أرض الواقع من جهة أخرى، وبعدها تم فتح النقاش لتقييم نتائج ورشات العمل بصفة خاصة ونتائج اللقاء بشكل عام.

وفي مستهلّ كلمته، أشار كريم زيدان إلى أهمية المسؤولية الفردية في بناء المجتمع، مشددا على أولويات المصلحة العامة للبلاد كركائز أساسية ودعائم لتوجهات حزب الأحرار، كما لخص جانبا من مسؤولية الجالية المغربية، ويتعلق الأمر بمساهمتها في المشروع التنموي للبلاد كونها قيمة مضافة قادرة على العطاء في كل المجالات، وإمكانية توظيف تجربتها المهنية وكفاءاتها المعرفية لتجعل منها قوة اقتراحية داخل البلاد.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن حزب “الأحرار” يعي جيدا أهمية دور الجالية في إنجاح المشاريع التنموية، ويضع نصب أعينه إشراكهم في النقاش الذي يهم مختلف القضايا التنموية ومبادرات مغاربة العالم في هذا الشأن.

وفي ختام اللقاء، تم تقديم عرض حول المشاريع المقترحة من طرف تنسيقية الحزب بألمانيا برسم سنة 2020-2021، في إطار برنامج عمل الذي سيتم تقديمه إلى المنسق الجهوي قصد التأشير الأولي قبل عرضه على المكتب السياسي برئاسة الرئيس للتأشير النهائي.