“المرأة التجمعية” تؤكد تضامنها مع فاطمة أمزيل وجليلة مرسلي وتدين بشدة ما تعرضتا له من ابتزاز وإهانة

أعلنت الفيدرالية الوطنية التجمعية عن تضمانها مع كل من عضوتي الفيدرالية، فاطمة أمزيل، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة سوس-ماسة، وجليلة مرسلي رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات، إثر الابتزازات التي تعرضتا لها من طرف جهات معينة هدفها طمس الكفاءات التجمعية النسائية بالخصوص.

وأوضحت الفيدرالية في بلاغ لها أن فاطمة أمزيل المديرة الجهوية لـ “ANAPEC” بجهة سوس ماسة، والمستشارة بمجلس الجهة يشهد لها بالكفاءة والنزاهة في عملها المهني والسياسي وكذلك في العمل الإنساني الجمعوي، استهدفت من طرف سياسيين منافسين لحزب الحمامة والذين يبخسون من قدرات المرأة المغربية وكفاءتها ونضالها وتضحياتها، مستنكرةً إعفاءها من منصبها الذي أبرزت فيه حنكتها ومهارتها في مجال التشغيل.

وأضاف المصدر ذاته أن جليلة مرسلي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وفاعلة جمعوية بامتياز ويشهد لها بالكفاءة وروح المسؤولية وبصفتها مسؤولة عن مؤسسات التعليم الخصوصي تتعرض للقمع من طرف مسؤول بوزارة التربية الوطنية خلال اجتماع رسمي حول التعليم الخصوصي حضره مجموعة من المتدخلين في القطاع كلهم رجال حين طلبت الأخت مرسلي أخذ الكلمة للتعبير عن رأيها في موضوع النقاش يتم قمعها وإهانتها أمام الجميع وكلهم رجال.

وتابعت: “ليس إلا لأنها تمارس حقا من حقوقها الدستورية ألا وهي السياسة وفي حزب التجمع الوطني للأحرار الذي استطاع في وقت وجيز أن يخلق دينامية وطنية تواكب التحولات والدينامية التي يعرفها العالم عامة ووطننا العزيز خاصة”.

على إثر ذلك، أعلنت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية أنها لن تسكت على إهانة أو قمع أو ابتزاز أو طمس المرأة المغربية التي أبانت عن كفاءتها وقدراتها في التنمية بجميع مجالاتها، معربة عن إدانتها الشديدة هذه التصرفات التي تهدف إلى المساس بكرامة المرأة التجمعية التي أبنت عن كفاءتها وتدبيرها البين لجميع المسؤوليات التي تدبرها.