بوعيدة تؤكد انخراط جهة كلميم واد نون في الإجراءات المصاحبة للتصدي لانتشار كوفيد19 وفي التخفيف من تداعياته على ساكنة الأقاليم والجماعات

أكدت مباركة بوعيدة رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون انخراط مجلس الجهة، في الإجراءات المصاحبة للتصدي لانتشار هذا الفيروس وفي التخفيف من تداعياته على ساكنة الأقاليم والجماعات التابعة للجهة.

وذكرت بوعيدة خلال اجتماع مجلس جهة كلميم واد نون في دورته العادية لشهر يوليوز أمس الاثنين بكلميم، بعدد من المبادرات التي قام بها مجلس جهة كلميم، منها المساهمة ب 42 مليون درهم في الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا الذي أمر بإحداثه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا تخصيص اعتمادات مالية لتعزيز الخدمات الصحية بالمستشفيات ودعم الفئات الهشة والأسر المعوزة على صعيد تراب الجهة.

كما أشارت الى دعم المجلس تخصيص 9619 قناعا واقيا للمترشحات والمترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا والأطر المشرفة عليها، وذلك في إطار مبادرة (جمعية جهات المغرب) وبتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، التي رامت منح 560 ألف قناع واق لفائدة جميع المترشحات والمترشحين لاجتياز هذا الامتحان على المستوى الوطني .

وخصص اجتماع مجلس جهة كلميم واد نون، لمناقشة وضعية قطاع الصحة والإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار جائحة كورونا.

والتأمت أشغال هذه الدورة، التي ترأستها مباركة بوعيدة، وحضرها بالخصوص، والي جهة كلميم واد نون محمد الناجم أبهاي، في أجواء طبعها التقيد بالإجراءات الوقائية، وذلك من أجل التصدي لانتشار هذا الوباء.

وفي هذا السياق ذكر المندوب الجهوي للصحة بجهة كلميم واد نون، سعيد بوجلابة، ببعض لإجراءات العملية التي تم اتخاذها لمكافحة انتشار فيروس كورونا، منها توفير بنيات استقبال ملائمة للحالات المؤكدة والمشتبه بها ضمت 40 سريرا خاصا بمصلحة الاستشفاء بالمركز الاستشفائي الجهوي لكلميم، و 30 سريرا بمستشفى القرب ببويزكارن، و 20 سريرا بالمركز الصحي الحضري المستوى 1 ببويزكارن (إقليم كلميم) و 70 سريرا بالمستشفى الاقليمي بطانطان، و 20 سريرا بالمستشفى الاقليمي بسيدي إفني، و 10 أسرة بالمستشفى الاقليمي بأسا الزاك، و 14 سريرا بمصالح الانعاش بمختلف المؤسسات الاستشفائية بالجهة منها 07 أسرة بالمستشفى الجهوي.

ومكنت مختلف مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، يضيف المسؤول الجهوي، بوسائل الحماية الشخصية ومواد التنظيف والتعقيم، وزودت المؤسسات الصحية بالأدوية اللازمة وبكميات كافية تغطي الحاجيات، خاصة بالنسبة للأمراض المزمنة، و تم خلق و تجهيز قاعة مقاومة الصدمات بمصلحة المستعجلات وتركيب خزان للأكسجين بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم و تركيب قنوات السوائل الطبية.

وقال إنه تم تمكين مختلف قاعات العزل بالجهة بالتجهيزات الضرورية (كاميرات المراقبة، مواد التعقيم…) وزودت المندوبيات الإقليمية بأربع ( 04 ) سيارات إسعاف (كلميم، طانطان، سيدي إفني وأسا الزاك) و تخصيص أربع ( 04 ) سيارات إسعاف نوع أ (A ) من اسطول المندوبيات بالإضافة الى سيارة مصلحة معينة بالمستشفى الجهوي.

وذكر بالتجهيزات البيو – طبية الضرورية التي تم التوصل بها سواء من وزارة الصحة أو من قبل شركاء القطاع (مجلس الجهة، المجالس الإقليمية…) والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار الدعم الذي تقدمه ولاية جهة كلميم واد نون وباقي العمالات.

ويتعلق الأمر، وفق المندوب، بخمس ( 05 ) أجهزة للتنفس الاصطناعي، و 15 سرير انعاش، وأربع ( 04 ) معدات آلية للمختبر والأشعة، وثلاث (03 ) مركزات أوكسجين، وخمس (05 )أجهزة تخطيط القلب الكهربي، و 24 سرير استشفاء، ونظام (واحد ) للموجات فوق الصوتية متعدد التخصصات.