العلمي يُنفي أي تقصير في مراقبة الوحدات الصناعية ويكشف محاور خطة مواكبة استمرار العمل داخل المعامل

نفى مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، بخصوص ظهور بؤر وبائية لفيروس كورونا المستجد، داخل وحدات الإنتاج الصناعي، أن يكون هناك أي تقصير في مراقبة الوحدات الصناعية، مستبعدا أن يكون ذلك مرتبطا بعدم اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

وأوضح العلمي في معرض جوابه على أسئلة النواب في جلسة الأسئلة الشفوية أمس الاثنين، أن ظهور بؤرة متعلقة بتصبير وتعليب السمك بمدينة آسفي، لا يتعلق بتقصير في اتخاذ التدابير الاحترازية، مشيرا إلى أن الوزارة، وضعت خطة للوقاية تواكب استمرار العمل داخل المعامل، لمنع تفشي الوباء.

وأضاف الوزير أن هذه الخطة تقوم على عدة محاور تهم أساسا خطة الوقاية، تنظيم العمل، والتوعية والتدابير الصحية، وشروط استخدام المطاعم، بالإضافة إلى شروط نقل العمال وأيضا خطة التكفل بالمصابين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن لجانا جهويا تابعة للوزارة قامت بـ3460 زيارة لنحو 2748 معمل.

وشدّد المتحدث نفسه على أن نسبة الحالات التي تأكدت إصابتها بالمرض بعد إجراء الاختبارات الطبية بلغت في قطاع الصناعة 0.77 في المائة على الصعيد الوطني، مردفا: “أنا كوزير الصناعة أتساءل أين تتواجد البؤر الصناعية.. هل في المعمل أو النقل أو داخل الأحياء؟”.

وخلص العلمي في حديثه إلى أن المعامل لا تتحمل المسؤولية وحدها في تفريخ “كورونا”، مشيرا إلى أن حالات الإصابة الأخيرة لدى عمال مدينة آسفي لا تظهر عليها أي أعراض مرضية.