“الأحرار” بمجلس المستشارين..تعافي قطاع السياحة رهين بدعم المهنيين وتشجيع السياحة الوطنية

نوه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين بموافقة لجنة اليقظة الاقتصادية بدعم قطاع السياحة والعاملين به، خاصة الصناع التقليديين منهم.

وأشار المستشار البرلماني لحسن أدعي، خلال مناقشة مشروع قانون 30.20 يقضي بسن أحكام خاصة تتعلق بعقود الأسفار والمقامات السياحية وعقد النقل الجوي للمسافرين، خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى أن أوضاع الحرفيين والصناع التقليديين والذي يقدرعددهم بـ 2 مليون و400 ألف صانعة وصانع تقليدي، غير مطمئنة.

وأوضح أدعي أن قطاع السياحة من أهم القطاعات المنتجة في بلادنا ويساهم بشكل كبير في دعم الناتج الداخلي الخام الوطني، وذلك بفعل المجهود الكبير الذي بذلته الدولة لتحسين أداء القطاع عبر مجموعة من الإجراءات الداعمة له على كافة المستويات.

هذه الإجراءات، يضيف المتحدث ذاته، مكنت من خلق جيل من الحرفيين والمهنيين على مستوى كبير من الاحترافية العالية، كما شجعت القطاع الخاص الوطني والأجنبي على الاستثمار في المجال، مشددا “سيكون من غير المنصف ترك هذا القطاع لقدره”.

وقال المستشار البرلماني، إن الدعم سينقد مقاولات القطاع السياحي بمختلف أنواعه من شبح الإفلاس منها وكالات الاسفار، المؤسسات السياحية، وأرباب النقل السياحي، وأرباب النقل الجوي للمسافرين، والتي تعاني من صعوبات مالية جراء هذه الظرفية.

وأشار أدعي إلى أن القطاع توقف في ظل الجائحة، ولن ينطلق من جديد إلا بعد مرور أكثر من سنتين على أبعد تقدير، مضيفا “يجب المراهنة على السياحة الداخلية عبر دعمها وتشجيعها علما الأسواق السياحية الدولية لن يفتح حدودها إلا بعد شهر أكتوبر لذلك يجب التعامل مع الوضعية بذكاء”.

وأكد أدعي على ضرورة برمجة كل القوانين والمقترحات بما فيها مقترح الفريق الرامي إلى تعديل مقتضيات قانون المرشد السياحي من أجل دفعة قوية للقطاع، وتعزيزه بالكفاءات الشابة التي تحترف هذه المهنة خصوصا في العالم القروي.