برنامج “100 يوم 100 مدينة”.. ساكنة اليوسفية تشكو التهميش و”الحكرة” وتؤكد حاجتها للشغل

نُظم أمس الجمعة بمدينة اليوسفية، واحدة من أهم حواضر جهة مراكش آسفي، لقاء جديد من مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، بشكل تفاعلي عبر منصة تواصلية خاصة باستعمال شبكة الانترنيت.

لقاء مدينة اليوسفية التفاعلي، هو الثاني من نوعه بعد محطة مدينة مراكش المنظم الأسبوع الماضي، وهي تجربة ينتظر أن يتم تعميمها.

وشارك في اللقاء التفاعلي أزيد من 100 من ساكنة المدينة، وحضره أعضاء المكتب السياسي كل من محمد القباج، وسعد برادة، وعبد الرحمان اليزيدي ولحسن السعدي، والمنسق الاقليمي للحزب بمدينة اليوسفية أحمد العجلي.

وقال عضو المكتب السياسي عبد الرحمان اليزيدي إن تنظيم لقاء “100 يوم 100 مدينة” في الظروف التي تعيشها البلاد، “يؤكد مصداقية الحزب وتوجهه الذي سبق وأن عبر عنه في كتاب مسار الثقة، والذي ركز بالأساس على قطاعات الصحة والتعليم والشغل، وهي القطاعات نفسها التي ركز عليها المشاركون في أشغال الورشات التفاعلية لمدينة اليوسفية”.
وأشار اليزيدي في مداخلته إلى بعض المشاكل التي تعاني منها المدينة، مسترسلاً ” لامست في خطاب الشباب شعورهم بنوع من التهميش والحكرة، فرغم أن مدينة اليوسفية مدينة غنية بمواردها المعدنية غير أن الواقع يؤكد أنها مدينة فقيرة”.

من جهته أوضح سعد برادة، عضو المكتب السياسي، أن “الأحرار” استمر في الاشتغال والعمل رغم ظروف الحجر الصحي المطبقة، من خلال تنظيم لقاءات تفاعلية حتى يبقى الحزب في تواصل مستمر مع المواطنين.
وأكد برادة قائلا “هدفنا الاستماع للجميع والعودة إلى المواطنين بالحلول التي اقترحوها، وذلك لإثبات نجاعة هذه المبادرة وسعيها إلى إشراك الجميع في صياغة حلول لمشاكل المدن”.
من جهته، أوضح لحسن السعدي أن التجمع الوطني للأحرار، يؤمن بالإنصات كمبدأ، الأمر الذي جعله مصراً على استكمال برنامجه، رغم الحجر الصحي.
وتابع السعدي، أن الإنصات فعل سياسي، يكرس الحق في المشاركة لكل مواطن، مضيفاً أن الحزب عازم على استكمال برامجه في مختلف الظروف.
وأوضح المنسق الجهوي للحزب بمراكش آسفي محمد القباج، أن الحزب يمنح الفرصة لجميع المواطنين بمختلف المدن للتعبير عن آرائهم، وطرح مقترحاتهم التي يمكن أن تساهم في تنمية مدنهم.
وأضاف القباج أن الحزب يسعى لوضع مقترحات لتنمية المدن نابعة من هموم المواطنين ومعاناتهم، مؤكداً على ضرورة تجويد التعليم بمدينة اليوسفية، وتحسين خدمات القطاع الصحي، وتوفير الشغل لشباب المدينة.
وأكد أحمد العاجلي، المنسق الاقليمي للحزب بمدينة اليوسفية، على أن هذا اللقاء التفاعلي يأتي لاستكمال برنامج “100 يوم 100 مدينة”، في إطار تجربة فريدة من نوعها، من أجل التواصل بين الحزب وقواعده والمواطنين بشكل عام، رغم الظروف التي تعرفها البلاد المتسمة بالحجر الصحي وحالة الطوارئ.
ونبه العاجلي في إلى أن مدينة اليوسفية تعاني من العديد من المشاكل، خاصة ما يرتبط بالموارد المائية الخاصة بالقطاع الفلاحي، باعتبار السنة الحالية سنة جفاف.

ودعا المتحدث إلى ضرورة تظافر الجهود للتزويد بالماء وتوفير فرص الشغل والنهوض بالإقليم، من خلال عدد من المجالات خاصة ما يرتبط منها بتوفير البنيات التحتية و صرف المياه العادمة.