العلمي: مخطط التسريع الصناعي أخذ طابعه الجهوي بجهة سوس ماسة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

أكد وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي مولاي حفيظ العلمي، أمس الخميس، أن المشاريع التي أطلقها صاحب الجلالة بسوس ماسة تروم أساسا خلق فرص الشغل لشباب هذه الجهة.

وثمن الوزير، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمدينة أكادير، مبرزا التطور الذي شهدته سوس ماسة في السنوات الأخيرة، لا سيما عبر إطلاق مشاريع أحدثت تحولات جذرية في الجهة.

وسجل الوزير أن مخطط التسريع الصناعي أخذ طابعه الجهوي بجهة سوس ماسة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في يناير 2018، مذكرا في هذا الإطار بأن عددا من المشاريع التي رأت النور تهدف إلى خلق 24 ألف منصب شغل في الجهة.

واعتبر العلمي أن “ما تحقق أهم بكثير ويتجاوز الهدف المسطر إلى حد بعيد”، وسجل أن “الجهة تشهد إنجاز مشاريع ملموسة وعملية توفر فرصا للشباب، وتعيش وفقا للتعليمات الملكية السامية لحظة تاريخية”.

كما أشار إلى أن هذه الدينامية بدأت تؤتي ثمارها، بالخصوص، بفضل المستثمرين الدوليين في قطاع السيارات، مع تسطير هدف تعبئة 2000 شخص، بالإضافة إلى مراكز النداء التي انخرط فيها بالفعل 900 شخص.

وأشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بأكادير، على تدشين مدينة الابتكار سوس -ماسة، التي تعد تجسيدا للتنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي، الذي أطلقه جلالة الملك في 28 يناير 2018.

وتجسد مدينة الابتكار الجديدة، التي تشكل رافعة حقيقية لانبثاق بيئة ملائمة للبحث وتطوير الابتكار، العناية الملكية السامية بجهة سوس -ماسة، وإرادة صاحب الجلالة لجعل الجهة قطبا اقتصاديا مركزيا للمملكة، قادرا على خلق فرص الشغل للشباب وضمان نمو شامل خدمة للمواطن.

وتمكن مدينة الابتكار سوس -ماسة، التي تقع داخل حرم جامعة ابن زهر، من تزويد الجهة ببنية تحتية تقنية للاستقبال، لتشجيع روح المبادرة المقاولاتية وخلق مقاولات ناشئة مبتكرة عبر عملية الاحتضان، وتثمين نتائج البحث العلمي لفائدة القطاعات الاقتصادية والأنظمة الصناعية للجهة، ونقل التكنلوجيا والتقريب بين المقاولات وبنيات البحث والتطوير.