بودريقة: استغلال الرياضة لتمرير رسائل سياسية أمر مرفوض و”الأحرار” لا علاقة له بأي نادي رياضي

ندّد محمد بودريقة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بأي استغلال مفترض للأحزاب السياسية للرياضة، خصوصا أندية كرة الكرة القدم، مؤكدا أن ما يتم ترويجه في هذا الصدد علاقة بحزب “الأحرار”، مجرد مغالطات.نافيا أن يكون الحزب قد تبنى أي نادي رياضي أو أنه يفكر في هذه الخطوة الآن ولا مستقبلا.

وأوضح بودريقة في حوار أجراه معه الموقع الإخباري “هسبريس”، أن السياسة مرتبطة بالرياضة ارتباطا وثيقا، إذ لا يمكن أن يكون هناك أي تطور على المستوى الرياضي بدون السياسة، لأن هذه الأخيرة هي التي توفر المنشآت الرياضية والموارد المالية، كما أن السياسيين هم الذين يعدون ويصادقون على التشريعات والقوانين في مجال تدبير قطاع الرياضة.

وفي هذا الإطار، أكد المتحدث نفسه أنه لا يمكن تحقيق أي تطور وازدهار في المجال الرياضي بدون سياسة متكاملة لتدبير هذه المنظومة.

أما بخصوص الحديث عن استغلال الأحزاب السياسية للأندية الرياضية، فقد اعتبره بودريقة خط أحمر، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من المغالطات يتم نشرها بخصوص علاقة حزب التجمع الوطني للأحرار بأندية كرة القدم، مشددا على أن الحزب لم يتبنى أي نادي رياضي ولا يفكّر أبدا في هذه الخطوة غير المقبولة.

وأضاف أن أعضاء الحزب ومناضليه، مثل جميع المغاربة، لهم انتماءاتهم الرياضية، من طنجة إلى الكويرة، وهذا لا يعني أن الحزب له علاقة بناد معين، مبرزا أن السياسي بإمكانه أن يكون له انتماء رياضي، لأنه مواطن مثل كل المواطنين.

وخلص بودريقة إلى أن ما يجب ألا يكون هو استغلال السياسي للرياضة لتمرير خطابات سياسية معينة.