حافيدي: “الأحرار” يواكب ورش النموذج التنموي الجديد بمبادرات متعددة تُشرك مغاربة الداخل والخارج

أكد إبراهيم حافيدي عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار على ضرورة تعزيز علاقات التعاون جنوب-جنوب بين المغرب والدول الأفريقية والدفع بها نحو مستويات متقدمة، انسجاما مع سياسة جلالة الملك محمد السادس في هذا الإطار.

وقال حافيدي، خلال كلمة له في مؤتمر مغاربة العالم المنعقد أمس الأحد بأبيدجان، إن سياسة جلالة الملك تجاه إفريقيا رافعة استراتيجية لسياسة المغرب الخارجية.

وفي هذا الإطار، أوضح حافيدي أن جهة سوس ماسة التي يترأسها بالمغرب، منفتحة على المحيط الإفريقي، عبر اتفاقيات مبرمة مع جهات أخرى في دول أفريقية متعددة، كما تعمل على مواكبة ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري وطنياً، “نؤمن أن التعاون الجهوي على المستوى الخارجي له نجاعة أكبر”.

وشدد حافيدي على أن ورش الجهوية المتقدمة بالمغرب، يخدم العلاقات الدولية مع الجيران في أفريقيا، حيث يضمن مواكبة حقيقة للاستثمارات الخارجية والداخلية، وهو أحد العوامل التي تحظى برعاية ملكية خاصة.

في الاتجاه ذاته، أوضح حافيدي أن التجمع الوطني للأحرار، حزب يواكب النموذج التنموي للمملكة، عبر مبادراته المتعددة، مشيراً إلى جولات خاضها الحزب داخل المغرب وخارجه، من أجل الاستماع إلى المواطنين وتجميع مقترحاتهم، فضلا عن برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي يشرك المواطن هو الآخر في اقتراح الحلول وتشخيص المشاكل.