أوجار والطالبي يؤكدان على سعي “الأحرار” لإعادة الثقة بجعل المغاربة أينما وجدوا جزءً من التغيير المنشود للمغرب

قال محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار إن للمغرب والكوت ديفوار تاريخ راسخ ومشترك ضمن حركات التحرر الإفريقية.

وأضاف أوجار خلال كلمة له بمؤتمر مغاربة العالم، المنعقد اليوم الأحد بأبيدجان، حضره رئيس الحزب عزيز أخنوش وأعضاء المكتب السياسي ووزراء من دول أفريقية وشارك فيه أكثر من 350 مشارك، أن جلالة الملك محمد السادس عمل على عودة المغرب للإفريقيا، وعزز علاقات المملكة مع دول عديدة، لما للأمر من أهمية على المستوى الدبلوماسي والاقتصادي والتنموي.

وأكد أوجار على أن حزب التجمع الوطني للأحرار منخرط في رؤية جلالته واستراتيجيته للتعاون جنوب-جنوب، مشيراً إلى أن رئيس الحزب عزيز أخنوش يخص مغاربة إفريقيا بمكانة هامة داخل الحزب.
وتابع المتحدث ذاته قائلا ” نحن هنا اليوم لنستمع إليكم لتجويد مساهمتنا في الإرتقاء بالمملكة وللمساهمة جميعا في صياغة نموذج تنموي شامل لبلادنا، وحزبنا يسعى لبناء الثقة مع المغاربة أينما وجدوا داخل المغرب وخارجه”.

وأوضح أوجار أن التجمع الوطني للأحرار ليس مناورة سياسية، بل هيئة تعمل وفق الدستور على القرب من المواطن والاستماع له، ومنحه الفرصة للتعبير عن رأيه، “هذه وصفتنا لعلاج مكامن الخلل وللإجابة على الانتظارات” يضيف أوجار.
وتابع أوجار أن مشاكل كثيرة تواجه المواطنين، والتي أدت لزعزعة ثقتهم في العمل السياسي وفي المؤسسات، مشددا على أن “الأحرار” يسعى لإعادة الثقة عبر ما يتبناه من مبادرات للقرب من المواطن، وهو نفس جديد للسياسة في المغرب، وأسلوب يعيد الاعتبار للمغربي داخل المغرب وخارجه، مسترسلا “نحن مدينون به لعزيز أخنوش ابن العائلة المقاومة والوطنية”.
من جهته قال رشيد الطالبي العلمي إن التجمع الوطني للأحرار يبحث عن نموذج النجاح لتثمينه، ولتعميم التجربة، معتبرا أن الحزب ليس مثل الهيئات السياسية التي تهاجم الناجحين، وما يهمه هو نجاح الوطن ورضى المواطنين.


ووجه حديثه للمشاركين قائلا “نريد منكم أن تكونوا جزءا من التغيير الذي ننشده ونطمح إليه في المغرب، لدينا مشروع واحد داخل التجمع الوطني للأحرار هو خدمة جلالة الملك وبلادنا”.

من جهة أخرى، أشاد الطالبي بالدور الذي لعبه يوسف شيري على رأس شبيبة الحزب، معتبرا أنه أداه على أكمل وجه، وحان الوقت ليمر إلى مرحلة ثانية من العمل، نافياً ما يروج حول تنحيته لأسباب أو لأخرى، قائلا “إن من يروجون هذه الإشاعات يضيعون من وقتهم الكثير”.

وأكد الطالبي على ضرورة ضمان الاستقرار السياسي للمملكة، والمساهمة في الحفاظ على المكتسبات، عبر إشراك الشباب ودفعهم إلى مناصب المسؤولية، وتأطيرهم على العمل الجاد من داخل المؤسسات.