بيرو: “الأحرار” يد ممدودة لكل المغاربة أينما وجدوا وهدفنا القطع مع وضعية المتفرج بالمساهمة الفاعلة في تنمية المملكة

أكد أنيس بيرو عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومنسق الجهة 13، على أن الحزب يمنح الفضاء والمجال للاشتغال والعمل والمساهمة في تنمية المغرب، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار يد ممدودة لكل المغاربة أينما وجدوا.

وقال بيرو، خلال لقاء نظمه الحزب اليوم السبت بمدينة ميلانو الإيطالية حضره حوالي 1000 من أعضاء الحزب، إن الإحساس بالانتماء والارتباط والمسؤولية، جعلته يعمل على إشراك المغاربة في الداخل والخارج ليكونوا مساهمين، ويشكلوا قيمة مضافة، في المشهد السياسي المغربي.

وشدد بيرو على ضرورة القطع مع وضعية المتفرج، بالمساهمة الفاعلة في المباراة ضد الفقر والتهميش والنهوض بالاستثمار، وذلك بطرح الأفكار والمقترحات والانتقادات والمخاوف والآلام، سعياً لتحقيق التنمية المنشودة لمغرب الحاضر والمستقبل.

ويرى بيرو أن إشراك مغاربة إيطاليا ومغاربة العالم ككل في العملية التنموية للبلاد، هو استثمار لخبراتهم ومؤهلاتهم التي راكموها خلال سنوات هجرتهم في بلدان الاستقبال.

واسترسل منسق الجهة 13 قائلا “هذا دورنا نشتغل عليه بثبات وإصرار لأننا نؤمن بذلك، ونثق في العمل السياسي، ونرى أن انخراط الفاعل السياسي يؤسس لثوابت الديمقراطية، وللخيار الديمقراطي الذي تنهجه بلادنا، الحزب يبني الثقة مع المواطنين، وحضوركم اليوم بكثافة يجعلنا مرتاحين للمستقبل ويطمئن قلوبنا”.

وعبر بيرو عن اعتزازه الكبير بأعضاء الحزب بإيطاليا، الذين يبلورون قيمة التجمع الأولى، باعتبار أعضائه عائلة واحدة، قائلا ” لا تجمعنا فقط الايديولوجيا السياسية وإنما قيمة العائلة التجمعية أيضا التي يوجد أفرادها في مختلف دول العالم”.

واعتبر بيرو أن الدينامية التي يتميز بها أعضاء التجمع الوطني للأحرار بالداخل والخارج، مصدرها ثوابت الوطن، التي يدافعون عنها بكل الجوارح ضد كل من يخول له نفسه خدشها أو المس بها.

كما دعا بيرو أعضاء التجمع الوطني للأحرار بإيطاليا للعمل في مختلف جهات ايطاليا ومدنها، وتأسيس خلايا للتواصل الدائم، وإخراج هياكل الحزب، وتقاسم الخبرات مع منظمات الحزب بالمغرب، قائلا: “نحن على موعد مع محطات مهمة ولا يجب أن نخلفها مع الوطن”.