زيارة وفد مغربي يرأسه ابراهيم حافيدي لاندونيسيا تتوجه بالإعلان عن فتح خط لتصدير الحوامض والفواكه الحمراء

حددت جهة سوس – ماسة ومحافظة جاوا الغربية الاندونيسية محاور العمل الجديدة بهدف تعزيز التعاون الثنائي الذي تم إرساؤه من خلال توقيع اتفاق – إطار في 2017 بأكادير.

وذكر بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بجاكرتا بنسخة منه، الاثنين، أنه بموجب زيارة استكشافية لفرص الأعمال والتعاون في إندونيسيا التي قام بها وفد هام يمثل الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين بجهة سوس – ماسة في نهاية نونبر المنصرم، اتفق الجانبان على ضرورة الارتقاء بالشراكة في المجالين الاقتصادي والاستثماري.

وأبرز أنه خلال لقاء عقد في مدينة باندونغ، عاصمة جاوا الغربية، وجمع بين رئيس هذه المحافظة، رضوان كامل، ورئيس جهة سوس – ماسة، إبراهيم حافيدي، الذي ترأس الوفد المغربي، تم التأكيد على ضرورة تعزيز التقارب بين الشريكين في المجالات الاقتصادية، والثقافية والحضارية.

وفي الشق التجاري، اتفق الجانبان على فتح خط تصدير منتوجات مغربية إلى إندونيسيا، تشمل على الخصوص، الحوامض، و الفواكه الحمراء، وكذا عدد من المنتوجات المحلية المغربية، من قبيل زيت الأركان والزعفران.

وبالموازاة مع ذلك، اتفق الطرفان على فتح خط استيراد انطلاقا من إندونيسيا نحو المغرب بخصوص مادة الخشب الإندونيسي المخصص للتعليب و التلفيف، مع رفع مستوى استيراد بعض المنتوجات الاندونيسية خاصة البن وزيت النخيل، والشاي.

كما تطرق الجانبان إلى تسريع تبسيط المساطر الإدارية ووضع الإجراءات اللازمة من طرف الوكالة الفلاحية الإندونيسية للحجر الصحي، بهدف الحصول على الشواهد و الرخص الزراعية المطلوبة.

وعلى مستوى التعاون العلمي، اتفق الجانبان على الشروع في التعاون الجامعي والبحث العلمي بين جامعة “بدجدجران” بباندونغ و المؤسسات الجامعية بجهة سوس – ماسة.

من جانب آخر، تم التطرق إلى الأنشطة المشتركة المزمع القيام بها لإحياء ذكرى مرور 60 سنة على العلاقات الدبلوماسية المغربية الإندونيسية في 2020.

وتوفر إندونيسيا، التي تشكل سوقا استهلاكية هامة بفضل تعداد سكانها الذي يتجاوز 260 مليون نسمة، إمكانات مهمة لنسج شراكات اقتصادية أكبر مع المغرب، خارج إطارها الجغرافي التقليدي. ويجري حاليا التفاوض بشأن إبرام اتفاق تجاري تفضيلي بين المغرب وإندونيسيا.