منظمة المرأة ببني ملال خنيفرة تواصل تنظيم قافلة “الإنصات هو الحل” من جماعة حد بوموسى دوار تارماست

تواصل منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة لقاءاتها التواصلية في إطار قافلة أطلقتها الشهر الماضي جابت عدد من أقاليم الجهة، وحطت رحالها في محطتها الثالثة أمس الأحد بجماعة حد بوموسى دوار تارمست إقليم الفقيه بنصالح.

وعرف هذا اللقاء، الذي ينظم تحت شعار “الإنصات هو الحل “، حضور ما يناهز 250 امرأة بالمنطقة، وأطره كل من حنان غزيل رئيسة منظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خنيفرة، وفاطمة زكيات المنسقة الإقليمية، ونعيمة المطربي المنسقة اللإقليمية للفقيه بنصالح، وفاطمة الخوار الكاتبة المحلية لإقليم خنيفرة، ولطيفة العدناني المنسقة الإقليمية للمرأة ببني ملال.

وشكل اللقاء، فرصة للاستماع إلى نساء الإقليم، اللواتي عبرن عن المشاكل التي تعانيها المرأة القروية بشكل عام والمرأة بجماعة حد بوموسى، إذ أبرزن معاناتهم من التهميش والأمية، وفرص الشغل ومجموعة من المشاكل الاجتماعية التي تقف في وجه طموحاتهن وطموحات أبناءهم.

وتجاوبت النساء مع قافلة منظمة المرأة التجمعية، واعتبرن أنها مدت جسور التواصل معهن، ومنحتهن فرصة قل نظيرها، للتعبير عما يخالج صدورهن والبوح بمعاناتهن.

من جهتهن أكدت عضوات المنظمة أن صوت النساء القرويات سيصل إلى الجهات المعنية لا محالة، وأكدنّ على أن منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، لن تدخر جهدا في الترافع لرفع معاناتهن، والبحث عن حلول لمشاكلهن.

في هذا السياق، أكدت حنان غزيل رئيسة منظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خنيفرة على أن هذا اللقاء يأتي تنفيذا للبرنامج الذي سطره المكتب الجهوي للمرأة التجمعية، من أجل الإنصات لنساء المنطقة والوقوف عن كثب على ظروفها الاجتماعية والاقتصادية ومحاولة إيجاد حلول لها بصفتها العمود الفقري للاسرة المغربية.

وشددت غزيل على أن مسار الثقة الذي يعتبر خريطة الطريق لكل التجمعيين بوأ المرأة مكانتها الهامة، وحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عنها والاهتمام بشؤونها العامة مع تأكيد حرصه على ضرورة إشراكها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وقد اختتم هذا اللقاء التواصلي، الذي نظم بتعاون مع السلطة المحلية بتوجيه برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك.