الطاهري: المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس منصة مميزة للحوار بين الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والشباب

قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس، ورئيس مؤسسة المنتدى الاقتصادي لفاس-مكناس، بدر الطاهري، إن المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس يعتبر منصة مميزة وموحدة للحوار بين الحكومة والفاعلين الاقتصاديين في المنطقة، خدمة للشباب.

وأوضح الطاهري في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء ضمن فقرة “في ضيافة الوكالة”، أن هذا المنتدى، الذي يشكل فضاء للحوار الضروري بالنسبة للجهة، يقام بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس، وذلك استجابة لدعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إطلاق التفكير حول إيجاد نموذج تنموي جديد بمعية الشركاء المؤسساتيين، لاسيما مجلس الجهة، والمجلس الجماعي لمدينة فاس، والمجلس الجماعي لمكناس.

وأوضح الطاهري أنه “ومن منطلق الاقتناع بضرورة توظيف البحث والتطوير في خدمة الشركات بالجهة، تم عقد شراكات مع عدة جامعات ومكونات المجتمع المدني، وتحديدا شبكة الكفاءات المغربية في الخارج، الذين تطوعوا لوضع خبراتهم رهن إشارة الشركات المهنية بجهة فاس-مكناس”، مشيرا إلى أن هناك مشاريع وشراكات مبتكرة توحد جميع هؤلاء المتدخلين.

واعتبر أن مشاركة الشركات والمجتمع المدني والمؤسسات المغربية والأجنبية في هذه المبادرة المتمثلة في المنتدى الاقتصادي فاس- مكناس، الذي ستنظم دورته الثالثة (4-6 دجنبر)، وضعت هذا الأخير على جدول الأعمال الدولي للعديد من المؤسسات والمهنيين.

وأشار إلى أن التظاهرة الوازنة “We Afri Can” ذات التوجه الإفريقي، مكنت من برمجة تنظيم الجمع العام للمؤتمر القنصلي للغرف الفرونكفونية والإفريقية، على نحو متزامن في الرابع من دجنبر.

وأضاف أن “السوق الفرنكوفونية تعد قاطرة مهمة مع أزيد من 20 في المائة من حجم المبادلات التجارية العالمية، ما يعد ذا أهمية بالغة في عقد معاهدات متينة ومتضامنة”.

كما أبرز الطاهري مكانة الشباب في هذه النسخة الثالثة، المخصصة للابتكار في مجال السياحة، مؤكدا على أهمية المجال الرقمي في خدمة القطاع السياحي بالجهة.

وأوضح أيضا أن “عدد المسجلين في المنتدى فاجأ المنظمين، حيث تقدم مائة من الشباب الكفء والمتحمس بمشاريع أنجزت خلال مدة وجيزة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس- مكناس”. ومع اتساع حجم المنتدى، ستقام في إطار برنامج “ارشبيلاغو” وشبكة “أوجين دولاكروا” العديد من الورشات القبلية في الثالث من دجنبر، بحضور وفد كبير من الاتحاد الأوروبي، وخمسين غرفة تجارية ووفود هامة من إفريقيا وآسيا.

وعلى غرار الدورة السابقة، سيستضيف المنتدى هذا العام الاجتماع السابع للمدن الصديقة، والتي تربطها اتفاقيات توأمة مع فاس حول موضوع “مجالس المدن قاطرات لشراكات مبتكرة وللتنمية المستدامة”، مع ندوة موضوعاتية بالتنسيق مع شبكة “أوجين دولاكروا”، وماراتون للابتكار للشباب ولقاءات للتكوين والتدريب في إطار البرنامج الأوروبي “أرشيبيلاغو”.

ومن المقرر إجراء زيارات لمدينة إفران وجامعة الأخوين وموقعي وليلي وأكروبوليس.