مروان وبنكيران يتفاعلان مع التدلاويين ويبرزان أهمية برنامج “100 يوم 100 مدينة” في إسماع صوت المواطن البسيط

قالت فاطمة مروان، الوزيرة السابقة والقيادية التجمعية، إن حزب “الأحرار” يسعى، من خلال برنامجه التواصلي المتفرّد “100 يوم 100 مدينة”، إلى الإنصات إلى مناضليه وسماع صوت سكان المدن والأقاليم البعيدة، مشيرة إلى أهمية مشاركة الجميع في هذا البرنامج والتعبير عن مشاكل مدينته وبسط حلول التغلب عليها، وإعلان تطلعاتهم إزاء مستقبلها.

وأعربت فاطمة مروان، اليوم السبت بمدينة قصبة تادلة، عن اعتزازها بمشاركة مناضلات ومناضلين في حزبها وفئات مختلفة من سكان المدينة في هذا النقاش الجاد والمسؤول حول مشاكل المنطقة ومقترحات تحقيق طموحات الموطنين التدلاويين.

وخاطبت مروان المشاركين في محطة تادلة، المخصّصة لمواصلة الحزب تنزيل البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة”، قائلة: “ما جيناشّ عندكم بالوعودْ.. جينا عندكم باش نسمعو ليكم ونّاخدو آراءكم واقتراحاتكم”.

ومن جهته، قال شفيق بنكيران، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، متحدثا إلى المشاركين “قضيت ما يناهز ساعتين في متابعة النقاش داخل المجموعات المنخرطة في هذا اللقاء، فوقفت على أن المشاكل المتناوَلة متشابهة، بل وتكاد تحظى بنفس التراتبية عند الجميع”.

وأضاف بنكيران أن البطالة، الصحة والتعليم، تأتي في مقدمة القضايا التي تسيطر على انشغالات السكان في هذه المدينة المعطاءة، تليها بدرجة أقلّ الفلاحة.

وأبرز المسؤول الحزبي أن مدينة قصبة تادلة تتوفر على مؤهلات مهمة، في حاجة إلى حسن استثمار للعب دورها في التغلب على العديد من المشاكل المطروحة والملحة.

واعتبر المتحدث ذاته أن إعلان جلالة الملك نهاية النموذج التنموي ودعوته إلى بلورة مشروع تنموي جديد، من شأنه أن يكون الإطارَ القادر على الإجابة في ظلّ نظام الجهوية المقدمة التي اعتمدها المغرب، على العديد من الأسئلة الاقتصادية والاجتماعية، هو ما جعل الحزب يبادر إلى إطلاق برنامج 100 يوم 100مدينة، لضمان مشاركة واسعة للمواطنين في إبداء آرائهم وتصوراتهم إزاء قضاياهم الملحّة، حتى تكون ضمن الأوراق الاقتصادية والاجتماعية التي سيدافع عنها الحزب من مختلف مواقع مسؤولياته.

وبدورها، عدّدت إكرام الحكلة، عضو منظمة الشبيبة التجمعية، أبرزَ المشاكل التي تداولها المشاركون في محطة مدينة قصبة تادلة للبرنامج التواصلي “100يوم 100 مدينة”، متوقفة عند العناوين الكبرى للحلول المقترحة من السكان المحليين للتغلب عليها.

وأكدت المتحدثة نفسها أن تردّي خدمات القطاع الصحي تشغل غالبية سكان المدينة وتثير قلقهم، خاصة في ظل الخصاص في الأطر والمعدّات وتفشي الرشوة والمحسوبية، يليها قطاع التعليم والتكوين، الذي لا يساير النمو الديمغرافي والتوزيع المجالي للساكنة ولا يناسب التكوين المتوفر مع حاجيات سوق الشغل وطبيعة المنطقة الفلاحية.

وشدّدت إكرام الحكلة، عضو منظمة الشبيبة التجمعية، على أن البطالة تضرب أطنابها في صفوف شباب مدينة قصبة تادلة، في ظل ندرة فرص الشغل وتخلي الدولة عن لعب أدوارها في توظيف حاملي الشهادات وعدم تجاوب الإدارة والجهات المانحة والمالية مع طلبات التمويل والمواكبة والتأطير التي يتقدم بها حمَلةُ مشاريع التشغيل الذاتي في إطار المقاولات الصغرى والمتوسطة أو في إطار التعاونيات.