“100 يوم 100 مدينة” تحط الرحال بقصبة تادلة.. الساكنة المحلية تطرح المشاكل والحزب يبحث الحلول

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تنزيل برنامجه التواصلي المتفرّد “100 يوم 100 مدينة”، الذي كان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، قد ترأس، قبل أسبوعين، إعطاء انطلاقته من مدينة دمنات العريقة، بإنصات مبعوثَي المكتب السياسي، فاطمة مرون وشفيق بنكيران، إلى مشاكل وحلول ساكنة المنطقة.

وعبّر عبد الرحيم الشطبي، المنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال -خنيفرة، اليوم السبت، أمام ما يناهز 400 مشاركة ومشارك في برنامج “100 يوم 100 مدينة” بمدينة تادلة، عن اعتزازه بحضورهم الوازن في هذه المناسبة، التي تجسد مقاربة حزب “الأحرار” المتفردة في التعاطي مع قضايا مناضليه والمتعاطفين معه من خلال الإنصات إلى مشاكلهم والاستماع إلى حلولهم وتطلعاتهم.

واعتبر الشطبي أن صوت سكان مدينة قصبة تادلة ومقترحاتهم ستكون، من خلال مشاركتهم في هذا البرنامج، في صلب البرنامج الاقتصادي والاجتماعي الذي سيتضمنه البرنامج الانتخابي للحزب.

وأضاف المسؤول الحزبي أن “تادلة -التاريخ تستحق أن تعود إلى سابق عهدها وتحظى بالمكانة التي تستحق”، بعدما شكر المشاركين على صراحتهم في التشخيص الواقعي والمسؤول للوضع الاقتصادي والاجتماعي والتراجعاتالتي شهدتها المدينة.

وقال مصطفى بوقوباين، المنسق المحلي للحزب في تادلة، إن “اختيار جهة بني ملال -خنيفرة لإعطاء انطلاقة هذاالمشروع لم يأتِ عبثاً، بل هو إشارة قوية من حزب “الحمامة” من أجل إيلاء مناطق المغرب العميق الأهمية المطلوبةجرّاء الإهمال الذي طالها بسبب السياسات السالفة”.

واعتبر بوقوباين أن هذا البرنامج يؤكد أن “حزب “التجمعيين” هو حزب الإنصات بامتياز وحزب التواصل الذي يبني جميع قراراته على استشارة قواعده، إيمانا منه بأن أهل الدار أدرى بخصوصياتها”، مشيراً إلى أن “النقاش العمومي هو الكفيل بإيجاد الحلول لكل المعيقات”.

وتوجه المتحدث إلى “أحرار تادلة” قائلا إن “لقاء اليوم كان من أجل مناقشة وضعية المدينة، واقتراح حلول ناجعةلتجاوز الإكراهات في جميع المجالات، الصحة والتعليم والفضاءات العمومية والمرافق والبنيات التحتية”.

ومن جهته، ناشد، فؤاد الشافعي، عن التنسيقية المحلية للحزب بتادلة، ساسة المدينة “الرقي والترفع عن “المهاترات”التي جعلت المدينة حبيسة تصفية حسابات سياسية ضيقة أفقدتها رسالتها التأطيرية، مبتعدة بذلك عن دورهاالطلائعي في تخليق الحياة السياسية وتكوين شباب يرقون إلى مستوى نقاش الطرح السياسي، بدل تجديد الأتباعلإنتاج كتائب إلكترونية تخلق ندوبا في العلاقات وتمس بالتماسك الاجتماعي المطلوب والطبيعي”.

وأكد الشافعي أنه “منذ تولي رئيس الحزب الأمانة العامة لـ”الأحرار” وهو يفاجئ، إلى جانب أعضاء مكتبهالسياسي، المغاربة والهيئات السياسية، بكل أطيافها، بإستراتيجيات العمل الميداني المتنوع ذي صفة الفرادة فيالتعامل مع معضلات الواقع المغربي، بأسلوب سياسي راق وجريئ، مبدأه الأساسي الإنصات إلى الآخر بكل حرية”.

وكان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أعطى، السبت 2 نونبر بمدينة دمنات، التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، انطلاقة برنامجه الحزبي، الذي أطلق عليه “100 يوم 100 مدينة”، والذي يهدف إلى الحوار القريب مع المواطن البسيط والإنصات إلى مشاكله، وصياغة حلول واقعية وعملية لهذه الإشكالات حسب خصوصية كل جهة وإقليم.