كميل يُعدد مكاسب المغرب وسط تحولات سريعة ومتداخلة وطنيا ودوليا

أكد توفيق كميل رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب وعي الفريق على أن مشروع قانون المالية 2020 يأتي في سياق تطورات وتحولات سريعة متدافعة ومتداخلة وطنيا ودوليا.

وقال كميل خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2020 مساء أمس بمجلس النواب، أن المغرب يتعامل مع تلك التطورات بحكمة وتبصر ويقظة، تحت قيادة رشيدة واستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واعتبر كميل أن أهم قضية حققت فيها بلادنا مكاسب مهمة وملموسة هي قضية الوحدة الترابية، إذ تجاوز عدد الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي الانفصالي 163 دولة، كما استطاعت المملكة أن تقنع المجموعة الدولية الفاعلة وعلى رأسها مجلس الأمن، أن هذا النزاع مفتعل ويستحيل حله خارج الحكم الذاتي، وهو المقترح المغربي الأوحد المطروح على الطاولة.

في السياق ذاته، اعتبر كميل أن النجاحات التي حققتها الإستراتيجية الوطنية الشاملة لرفع التحديات المحدقة بالوحدة الترابية، تنهل وتتقاطع مع الإستراتيجية الوطنية والمحيط المتوسطي والمجموعة المغاربية والعربية.
كما أنها تنهل أيضا، يضيف رئيس الفريق من مقاربة تنموية تشاركية متنوعة المجالات مثل قضايا بطالة الشباب والنهوض بأوضاعهم وقضايا الهجرة ومشاكل المقاولة، وإصلاح التعليم، ودعم الصحة.

وفي موضوع آخر، شدد كميل على أن الهـوية المغربية الجامعة تحت ظل العرش العلوي المجيد، هي هوية غنية متنوعة متعددة الروافد رمزها “العلــم” الشامخ للمملكة المغربية.

وأكد المتحدث ذاته، أن العلم المغربي لن تنال منه ما اعتبرها “تصرفات مأجورة لطائشات وطائشين نعرف أنهم مجرد حفنة من الضالين المعزولين والمفصولين عن الانشغالات الحقيقية للمجتمع المغربي وطموحاته، والجاهلين بالمقومات التاريخية لحضارة الأمة المغربية العريقة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ”.

وأوضح كميل أن الحــق في التعبير أو الاحتجاج لا يكون بإحراق العلم، وإهانة الشعور الوطني، واصفا إياه بالأسلوب الحقير، والبئيس، والمتخلف.

واسترسل قائلا “بقدر ما نحن متيقظون إزاء هذه التصرفات الطائشة والمعزولة بقدر ما نحن ماضون لتعزيز إصلاحات بلادنا الاقتصادية والاجتماعية، وتقوية الثقة في مؤسساتنا وقدراتنا، والاطمئنان لمخططاتنا واستراتيجياتنا مع اليقظة الدائمة والحرص المتواصل في تحصين مكتسباتنا تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.