بلاغ المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار – طنجة 18 أكتوبر 2019

 

  • تثمين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة؛
  • تجديد تأكيد “الأحرار” انخراطه وإسهامه في بلورة النموذج التنموي الجديد؛
  • دعوة رئاسة الأغلبية إلى التحلي بروح المسؤولية العالية بغية إنجاح مسار الإصلاح والرفع من نجاعة السياسات العمومية؛
  • تهنئة وزراء الحزب على تجديد الثقة فيهم من قبل جلالة الملك، وتهنئة الأخت نادية فتاح العلوي على تعيينها وزيرة للسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي؛
  • التنويه بالأخت لمياء بوطالب والأخت امباركة بوعيدة على العمل الكبير الذي قامتا به داخل الحكومة؛
  • الإشادة بالأخوين محمد أوجار، ورشيد الطالبي العلمي والافتخار بحصيلتيهما الإيجابيتين، مع التأكيد على الأدوار الطلائعية التي ستناط بهما داخل الحزب؛
  • تعيين الأخ محمد أوجار منسقا جهويا بجهة الشرق؛
  • الدعوة إلى مواكبة ومساندة مشروع قانون المالية لسنة 2020، الذي يتضمن إجراءات من شأنها خلق التوازن بين القطاعات الاجتماعية والإنتاجية؛
  • إحداث مرصد للنهوض بوضعية النساء، كإطار مستقل سيساهم في إثراء مواقف الحزب حول حقوق النساء ومدى ارتباطها بالتنمية الاجتماعية والتمثيلية السياسية والحريات الفردية؛

 

 

***

 

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، يومه الجمعة 18 أكتوبر 2019 بمدينة طنجة وذلك في إطار سياسة القرب ومواصلة منهجية الإنصات إلى المواطنين، عبر قرار الحزب عقد اجتماعات المكتب السياسي في كل جهات المملكة.

وفي بداية الاجتماع، توقّف المكتب السياسي عند الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، مثمّنا مضامينه، وبالخصوص حينما دعا جلالته المؤسسات البنكية إلى تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة.

وعندما أكّد جلالته أن المرحلة الجديدة تبدأ من الآن، وتتطلب انخراط الجميع، بالمزيد من الثقة والتعاون، والوحدة والتعبئة واليقظة، بعيدا عن الصراعات الفارغة، وتضييع الوقت والطاقات، محدّدا جلالته الأولويات في “تنزيل الإصلاحات، ومتابعة القرارات، وتنفيذ المشاريع، وهي من اختصاص الجهازين التنفيذي والتشريعي، بالدرجة الأولى”. 

وإذ يؤكد “الأحرار” على استعداده لفتح النقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد، فإنه يدعو رئاسة الأغلبية إلى التحلي بروح المسؤولية العالية بُغية إنجاح مسار الإصلاح والرفع من نجاعة السياسات العمومية، مسجّلا أن الحزب منخرط في تقوية عمل الحكومة، والأغلبية الجديدة، انطلاقا من قناعة الحزب، قيادة وقواعدا، بضرورة استحضار المسؤولية الوطنية أولا واعتزازه في نفس الوقت بكفاءات الحزب التي لبت نداء الوطن.  

كما توقف المكتب السياسي عند تهنئة السادة وزراء الحزب على الثقة المولوية، إذ جدّد جلالة الملك الثقة في الأخ الرئيس وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وفي الأخ محمد بنشعبون، وزيرا للاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والأخ مولاي حفيظ العلمي، وزيرا للصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مهنئا كذلك الأخت نادية فتاح العلوي على تعيينها وزيرة للسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والتحاقها رسميا بالمكتب السياسي للحزب، متمنيا لها حظا موفقا في هذه المهمة الجديدة.

ونوّه المكتب السياسي بالأخت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة السابقة المكلفة بالسياحة، والأخت امباركة بوعيدة، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على العمل الكبير الذي قامتا به داخل الحكومة، متمنيا لهما السداد والتوفيق في القادم من المحطات.

وأشاد بالأخ محمد أوجار، وزير العدل السابق، ورشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة السابق، مفتخرا بحصيلتهما الإيجابية، ومؤكدا المكانة الهامة والاحترام اللذان يحظيان بهما داخل الحزب ولدى جميع مناضلاته ومناضليه مما يخول لهما مباشرة الأدوار الطلائعية التي ستناط بهما داخل الحزب. وتم، تبعا لذلك، تعيين الأخ محمد أوجار، منسقا جهويا لجهة الشرق. 

وبعد تقييم ومناقشة التطورات والمستجدات السياسية، دعا المكتب السياسي إلى مواكبة ومساندة مشروع قانون المالية لسنة 2020، الذي يتضمن إجراءات من شأنها خلق التوازن بين القطاعات الاجتماعية والإنتاجية. وذلك عن طريق دعم الطبقات الهشة والوسطى عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج الحد من الفوارق المجالية والترابية في المناطق القروية، وبرنامج “راميد”، ورفع العراقيل عن المستثمرين ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.  

وبعد نفاش مستفيض، أعلن المكتب السياسي عن إحداث مرصد متعلق بقضايا المرأة، كإطار للتفكير سيساهم في إثراء وإغناء النقاش المجتمعي حول حقوق النساء ومدى ارتباطها بالتنمية الاجتماعية والتمثيلية السياسية والحريات الفردية. 

 وبخصوص الوضعية التنظيمية للحزب، أشاد المكتب السياسي بالتنظيم المحكم لمؤتمر جهة الدار البيضاء سطات، المنعقد بالمحمدية في 28 شتنبر الماضي، والذي عرف نقاشات صريحة وأبان عن رغبة قوية لمناضلي الحزب بالجهة لاحتلال موقع بارز في الخريطة السياسية والانكباب على الإشكالات الحقيقية التي تشغل بال الساكنة.

كما أشاد بالتنظيم المحكم لمؤتمر شباب مغاربة العالم بفرانكفورت الألمانية، الذي انعقد في 13 أكتوبر الجاري، والذي يُعد محطة مهمة في مسار استقطاب الكفاءات المغربية الشابة المقيمة بألمانيا، وأوروبا، واستمرارا لورش بناء وهيكلة الحزب ومنحه إشعاعا على الصعيد الإقليمي، القاري والدولي. 

وتوقف عند محطة تأسيس منظمة المتصرفين الأحرار، في 28 شتنبر الماضي، التي تعتبر تتويجا للدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب، وانفتاحا على جميع مكونات المجتمع.

ونوّه المكتب السياسي بعمل المنسق الجهوي للحزب بطنجة تطوان الحسيمة، وبالمنسقين الإقليمين، داعيا المنظمات الموازية إلى مواصلة ورش الهيكلة والتنظيم محليا وإقليميا واستكمال برامجها السنوية لتحقيق رهان الاستقطاب وتنشيط المجال والتواصل. 

منوّها، في المقابل، بالمبادرات النوعية التي تطلقها المنظمات الموازية للحزب، على غرار “المدرسة دارنا”، التي تسهر عليها الجمعية المغربية للإغاثة المدنية والشبيبة التجمعية، والتي تهتم بالفضاء المدرسي والمتمدرسين.

وتوقف المكتب السياسي عند عدد من المحطات المستقبلية الهامة، وعلى رأسها برنامج “100 يوم، 100 مدينة”، الذي سينطلق قريبا، وسيعرف زيارات ميدانية لمائة مدينة صغيرة ومتوسطة من تلك التي تعرف مشاكل القرية والمدينة. 

كما نوّه بالمجهودات المبذولة من طرف جهة مغاربة العالم التي تنتظرها عدد من المحطات التنظيمية، في إطار مواصلة انفتاح الحزب على الكفاءات المغربية المقيمة خارج أرض الوطن، وإسهاما منه في إدماج هذه الفئة لنقل خبراتها المتعددة خدمة لقضايا التنمية الوطنية.  

 

حرّر في طنجة، بتاريخ 18 أكتوبر 2019