منظمة المرأة التجمعية بكلميم وادنون تعطي انطلاقة النسخة الثالثة من أبوابها المفتوحة

أعطت منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، يوم السبت 12 أكتوبر انطلاقة المحطة الثالثة للأبواب المفتوحة للمنظمة بإقليم سيدي إفني، تحت شعار ” تعميق التواصل مع المرأة الوادنونية أساس ضمان وضوح رؤية منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون “.

وتسعى هذه التظاهرة، التي تنظمها المنظمة بكل أقاليم جهة كلميم وادنون لخلق دينامية تواصلية بين عضوات المنظمة، ونساء جهة كلميم وادنون، كما أنها فرصة للإطلاع على الوثائق المرجعية للمنظمة التي تعرضها المنظمة في رواق ذاكرة منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون.

وقالت حبيبة أمغيار رئيس المرأة التجمعية بجهة كلميم وادنون، إن الإطلاع على الوثائق المرجعية، يضعنا في صورة ماهية الثقافة التنظيمية للمنظمة، ويوضح للجميع مبادئها المرجعية، والقيم المؤطرة لها.

وتابعت قائلة “هي ليست مجرد أوراق جمعت على نحو يجعل منها سلعة أنيقة تعرض في ذاكرة منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون، وإنما هي خلاصة تجارب و عصارة أفكار، أجهدت عضوات منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون أنفسهن لتقديمها للنساء والرجال بجهة كلميم وادنون بما يفيدهم في النظر إلى منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون”.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، أن اللقاء تأكيد على أن منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم وادنون تعمل وفق تصور واضح و برؤيا واضحة، وتخطيط استراتيجي عميق يستحضر المرأة الوادنونية كشريك أساسي وأصيل للمنظمة.

وأضافت أمغيار أن تنظيم هذا اللقاء، يأتي تفعيلا لتوجيهات رئيس الحزب عزيز أخنوش المدرجة في كلمته بمناسبة المجلس الوطني للحزب التجمع في دورته العادية، الذي حمل اسم “دورة عمر بوعيدة “.

وأوضحت أمغيار، أن رئيس الحزب حث على ربط أنشطة الحزب وأنشطة التنظيمات الموازية بالإستقطاب، حتى نقدم نموذج جديد من الأنشطة يكون عائده توسيع دائرة المنخرطين، وهو الأمر الذي عملت المنظمة الجهوية للمرأة على احترامه.