الطالبي العلمي : “أحرار” 2016 ليس هو نفسه اليوم.. العمل المنظم والميداني لا يمكن أن يحقق إلا النتائج المرجوة

قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي، إن الثروة يجب خلقها أولا قبل توزيعها، مضيفا أن هناك تحولا عرفه الاقتصاد الوطني على مستوى الصناعة والتجارة والفلاحة والصيد البحري والسياحة وهي أعمدة إنتاج الثروة، وحاليا يجب تحصين هذه المكتسبات، وهو الأمر الذي لن يقوم به سوى التجمع الوطني للأحرار.

وعاد الطالبي العلمي، خلال مؤتمر الشبيبة التجمعية المنعقد صباح اليوم الأحد 13 أكتوبر بفرانكفورت الألمانية، إلى محطة 2016، مقدما نقدا ذاتيا اعتبره مفيدا لقراءة المعطيات في سياقها الصحيح.

وسجّل بهذا الخصوص أن المغاربة إذا كانوا صوتوا لتوجه سياسي معين خلال 2016، فـ”لأننا كنا غير منظمين بالشكل الجيد، لم نكن نشتغل بالشكل المطلوب، لم نقم بـ30 و40 لقاء في أوروبا، ولم نقم بجولات بكل جهات المغرب”.

لكن اليوم كل شيء تغيّر، يتابع الطالبي العلمي، بحيث يشتغل الحزب بعقلية جديدة، وبهيكلة جديدة، ولا يمكن إلا أن يحقق النتائج المرجوة.

وأوضح المتحدث أن من يحاول التشويش على هذا المسار لن يستطيع تحقيق هذه الغاية، داعيا هذه الجهات التركيز، في المقابل، على ما يهم تنمية هذا الوطن.

واستغرب الطالبي العلمي ممن يعتبر اليوم منح حقيبة وزارية لأحد الشباب إنجازا كبيرا، مذكرا بأن عددا من قيادات “الأحرار” تحملت المسؤوليات وهي في سن مبكر، وكانت قادمة من مناطق لا تصلها التنمية. وأردف قائلا : “مع ذلك لم يطبّل لنا أحد لأننا مشاغبين أو نمارس القذف في حق أحدهم، بل لأنهم لمسوا فينا حس المسؤولية التي نتمنى أن نكون قمنا بها على أحسن وجه”.

من جهة ثانية، نوّه عضو المكتب السياسي، الذي شغل منصب وزير الشباب والرياضة، بالسياسة العمومية الخاصة بالشباب، منوّها بأنها حظيت باعترف الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيو غوتيريس، وتم اختيار المغرب كقائد لهذه السياسة التي سيتم تنزيلها في 10 بلدان.

ويواصل التجمع الوطني للأحرار لقاءاته مع مغاربة العالم بالجهة 13، وذلك في مسار تعزيز الانفتاح على هذه الفئة، وإشراكها في قضايا الشأن الوطني، ومصالحتها مع العمل السياسي، مساهمة من الحزب في إشراك كل أبناء الوطن في النموذج التنموي المنشود.