بلاغ المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار – الدار البيضاء، 27 شتنبر 2019

  • تجديد الحزب دعمه للمجهودات الدبلوماسية المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الصحراء المغربية؛
  • الاحتفاء بالذكرى 40 لتأسيس الحزب والتأكيد على مواصلته للمسار إيمانا بالقيم والمبادئ التي تأسس عليها؛
  • تأكيدالأحراراستعداده للنقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد؛
  • الانخراط في إنجاح مسار التعديل الحكومي؛
  • التنويه بمضامين مشروع قانون المالية التي أخذت بعين الاعتبار عددا من توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات؛
  • دعوة الفريقين البرلمانيين للحزب إلى تجويد مشروع قانون المالية ومشروع القانون الجنائي؛
  • دعوة الحكومة والبرلمان إلى الإسراع بتفعيل المؤسسات الدستورية المتبقية؛
  • التنويه بعمل المنسق الجهوي والمنسقين الإقليميين ومنتخبي الحزب؛
  • الإشادة بالتنظيم المحكم للجامعة الصيفية لشباب الأحرار في نسختها الثالثة وبالنجاح الذي حققته؛

***

 

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، يومه الجمعة 27 شتنبر 2019 بمدينة الدار البيضاء وذلك في إطار سياسة القرب ومواصلة منهجية الإنصات إلى المواطنين، عبر قرار الحزب عقد اجتماعات المكتب السياسي في كل جهات المملكة.

وفي بداية الاجتماع، توقف المكتب السياسي عند الذكرى 40 لتأسيس التجمع الوطني للأحرار، التي لا تفصلنا عنها إلا أيام قليلة، وهي مناسبة أكد من خلالها على مواصلته لنفس المسار، إيمانا بالقيم والمبادئ التي تأسس عليها وهي المساواة، المسؤولية والتماسك الاجتماعي؛ وخدمة لجميع المواطنات والمواطنين في أفق بناء مغرب الغد.

وبعد تقييم ومناقشة التطورات والمستجدات السياسية، جّدد الحزب دعمه للمجهودات الدبلوماسية للمملكة،  بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للوصول إلى حل واقعي ومتفق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وأكد المكتب السياسي استعداده للنقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد، الذي من شأنه أن يزيد من رقي بلدنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛ مبرزا كذلك انخراطه الكامل في  إنجاح مسار التعديل الحكومي المرتقب، مع تأكيده على ضرورة جلب الكفاءات لتحقيق فعالية أكبر في الأداء

كما توقف المكتب السياسي عند مشروع قانون المالية لسنة 2020 الذي سطّر أهدافا طموحة لرفع نسبة النمو والحد من الفوارق الاجتماعية ودعم المقاولة والاستثمار الخاص وترشيد الاستثمار العمومي وتوجيهه نحو القطاعات الاجتماعية وخاصة التعليم والصحة، منوّها بتضمنه لعدد من توصيات المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات، التي كانت محطة فارقة في مسار الإصلاح الضريبي الشامل ببلادنا.

وهي مناسبة، دعا من خلالها الفريقين البرلمانيين للحزب إلى تجويد مشروع قانون المالية، ونصوص أخرى ذات أهمية، على رأسها مشروع القانون الجنائي.

كما دعا المكتب السياسي الحكومة والبرلمان إلى الإسراع بتفعيل المؤسسات الدستورية المتبقية: الهيئة المكلفة بالمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، مبرزا أهمية تفعيل هذه المؤسسات الدستورية في الوضعية الراهنة للمساهمة في إثراء النقاش العمومي حول مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة الوطنية.

وبخصوص الوضعية التنظيمية للحزب، أشاد المكتب السياسي بالتنظيم المحكم للجامعة الصيفية لشباب الأحرار في نسختها الثالثة، المنعقدة بأكادير بين 20 و21 شتنبر الجاري، منوّها بالنجاح الذي حققته وبمستوى النقاش الذي شهدته ورشاتها.

ودعا المكتب السياسي المنظمات الموازية للشباب والمرأة إلى مواصلة ورش الهيكلة والتنظيم محليا وإقليميا واستكمال برامجها السنوية لتحقيق رهان الاستقطاب وتنشيط المجال والتواصل، منوّها بعمل الأخ محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاءسطات، وبعمل منتخبي الحزب ومنظماته الموازية وروابطه المهنية بالجهة ذاتها.

وهي مناسبة دعا من خلالها المكتب السياسي جميع المنسقين الجهويين والإقليميين لوضع برامج، وابتكار مبادرات لتشجيع المواطنات والمواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال الفترة المخصصة لذلك.

وتوقف المكتب السياسي عند عدد من المحطات المستقبلية الهامة، وعلى رأسها برنامج “100 يوم، 100 مدينة، الذي سينطلق ابتداء من شهر نونبر المقبل إلى غاية يوليوز 2020، وسيعرف زيارات ميدانية لمائة مدينة صغيرة ومتوسطة من تلك التي تعرف مشاكل القرية والمدينة. وعهد إلى الأخ محمد بوسعيد، المنسق الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات، الإشراف على هذا البرنامج على الصعيد الوطني، وذلك بتنسيق وثيق مع المنسقين الجهويين والإقليميين، بغية ضمان حسن سيره وتحقيقا لأهدافه.

وتوقف كذلك عند محطة تأسيس منظمة المتصرفين الأحرار، في 28 شتنبر، وهي تتويج للدينامية التي يعرفها الحزب، وانفتاح على جميع مكونات المجتمع. كما تنتظر مناضلي الجهة 13 (جهة مغاربة العالم) محطات تنظيمية مهمة لمواصلة تعزيز إشعاع الحزب خارج أرض الوطن، وإسهاما منه في إدماج مغاربة العالم في خدمة قضايا التنمية المحلية

حرّر في الدار البيضاء، بتاريخ 27 شتنبر 2019