منظمة المرأة التجمعية بميدلت: تعزيز وضعية النساء أساس بناء مستقبل سليم للأبناء

نظمت التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بإقليم ميدلت، تحت إشراف المنظمة الجهوية للمرأة بجهة درعة تافيلالت، يوما تواصليا بعنوان “تعزيز وضعية المرأة في المجتمع مدخل لتنشئة أسرية سليمة”.

ويأتي اللقاء في إطار تنفيذ البرنامج السنوي للمرأة التجمعية بالجهة، وتفعيلا لتوجيهات قيادة الحزب، بتأطير النساء وتوعيتهم حول قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية محلياً وجهوياً.

وكان اللقاء التواصلي فرصة لتقديم عرض حول موضوع سرطان الثدي وعنق الرحم قدمته الدكتورة شباعتو مديرة المديرية الإقليمية للصحة، كما كان مناسبة لتكريم بعض النساء الموظفات بقطاع التعليم والصحة والشباب والرياضة والتعاون الوطني، وعدد من عاملات النظافة ومياومات ومولدات، اللواتي استطعن باختلاف ظروف حياتهم من مواكبة أبنائهم وتشجيعهم على التمدرس.

وقالت زهرة الحاين، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بدرعة تافيلالت، إن تعزيز مكانة المرأة مدخل أساسي لبناء تنشئة سليمة، كما لها دور أساسي في التربية على المواطنة، عبر مواكبتها لتعليم الأبناء، والتصدي لمختلف الصعوبات التي تواجههم.

وأبرزت المتحدثة التأثير المباشر للمرأة على الأبناء والأسرة والمجتمع ككل، قائلة إن أي اختلال في وظيفة المرأة التربوية، يهدد التماسك الأسري أولا ثم المجتمعي ثانيا.

وأكدت المتحدثة على المسؤولية المشتركة في رعاية الأسرة، موضحة أنه راجع للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، ونسبة مساهمات المرأة في الشأن الاقتصادي للأسر.

وأشارت المتحدثة إلى أن مكتسبات دستور 2011 تشكل فرصا وإمكانيات عملية لتمكين النساء في جميع المجالات. وقالت: “يؤكد الدستور المغربي، انطلاقا من ديباجته، على حظر ومكافحة كل أشكال التمييز كما نص الفصل 19 على تمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية”.

وشددت على أن التزام الحكومة المغربية بترجمة كل هذه المكتسبات على أرض الواقع، يشكل منهاج عمل سيعزز من تمثيلية النساء في كل المجالات كمدخل أساسي لتجاوز وضعيات التمييز والإقصاء والتهميش التي تطالهن، ومنه إلى أسرة سليمة وناشئة متشبعة بالقيم والمبادئ.