حافيدي يشارك في ورشة عمل لوضع خريطة الطريق الخاصة بتنمية مجال التكوين المهني

شارك رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إبراهيم حافيدي في ورشة عمل لوضع خريطة الطريق الخاصة بتنمية مجال التكوين المهني، وخاصة مشروع مدن المهن والكفاءات.

وحضر الورشة إلى جانب حافيدي كل من والي الجهة والمديرة العامة لمكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل، وبعض نواب رئيس الجهة ورؤساء ومسؤولي مختلف المؤسسات المعنية بالموضوع.

وتهدف مدينة المهن والكفاءات بأكادير، إلى إقحام الشباب في الحياة العملية، كما ستوفر تكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات جهة سوس ماسة، والتي تهم المهن المرتبطة بمجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وكذا مهن المستقبل في المجال الرقمي وترحيل الخدمات، والذي يعتبر مجالا واعدا وقطاعا رئيسيا لخلق فرص الشغل.

من جهة أخرى شارك حافيدي في إعطاء الانطلاقة الرسمية لتسويق الشطر الثالث للقطب الفلاحي ” أكروبول”، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى العشرين لعيد العرش المجيد.

وأفاد مصدر من المركز الجهوي للاستثمار لجهة سوس ماسة ، أن الشطر الثالث للقطب الفلاحي”أكروبول” يمتد على مسحة تناهز 14 هكتار ، وتضم ب 51 بقعة لإقامة مشاريع استثمارية ذات صلة بمجال الصناعات الغذائية، وذلك بغرض تثمين المنتجات الزراعية المختلفة، خاصة منها الحوامض والخضروات التي تعتبر منطقة سوس ماسة رائدة في إنتاجها على الصعيد الوطني.

وحسب المصدر نفسه ، فقد سبق أن أعطيت الانطلاقة لتسويق الشطرين الأول والثاني للقطب الفلاحي “أكروبول”، حيث تجري في الوقت الحالي عملية التهيئة الخاصة لإنجاز مشاريع من طرف تسعة مستثمرين، أربعة منهم من المرتقب أن يتم الشروع في تشغيل الوحدات الصناعية التي سيحدثونها مع متم السنة الجارية.

وتمتد المساحة الأرضية المخصصة ل”أكروبول” وهو من بين المشاريع الاقتصادية الكبرى المهيكلة على صعيد جهة سوس ماسة، على مساحة تصل 75 هكتار، مخصصة لتقوية العرض الموجه لاستقطاب مشاريع موجهة لإنعاش وتطوير الصناعات الغذائية في الجهة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بجانب المنطقة الصناعية “أكروبول” بأكادير، توجد المنطقة الصناعية ” هاليوبوليس” التي أنشأت من أجل دعم الإستراتيجية التنموية لجهة سوس ماسة، وذلك عن طريق إنشاء أقطاب تنافسية مختصة في تثمين المنتجات الزراعية، ومنتجات الصيد البحري.

وقد خصص لإنشاء هذه المنطقة الصناعية مساحة إجمالية تناهز 150 هكتار، رصد لها غلاف استثماري يناهز حوالي 6ر6 مليار درهم، ومن المرتقب أن تحدث حوالي 20 ألف منصب شغل.