جمعية الحمامة تُدمج المكون الأمازيغي لغةً وثقافةً في برنامجها لصيف 2019

أدمجت جمعية الحمامة للتربية والتخييم، اللغة الأمازيغية في برنامجها التخييمي لصيف 2019، انسجاماً مع شعار البرنامج الوطني عطلة للجميع “المخيم متعة وتعلم”، الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة.

وقال رشيد أوبغاج المدير التربوي لمخيم تابع لجمعية الحمامة ويضم أطفالا من أكادير إدوتنان وإنزكان أيت ملول، إن الجمعية عملت على إدماج المكون الأمازيغي لغة وثقافةً، في البرنامج التنشيطي والعدة التوثيقية والتدبيرية والتسييرية.

وأضاف أوبغاج أن حضور مكون اللغة الأمازيغية بحرفها الرسمي تيفيناغ، بارز إلى جانب اللغة العربية كلغتين رسميتين في المغرب، معتبرا أنها سابقة في تاريخ المخيمات في المغرب.

وأوضح أوبغاج أن جمعية الحمامة للتربية والتخييم، احترمت شعار برنامج التخييم الذي أطلقته الوزارة “متعة وتعلم”، عبر تخصيص حيز من زمن المخييم لتعلم الأطفال اللغة الأمازيغية وكل ما يرتبط بها من تاريخ وتقاليد.

وتابع قائلا ” يحرص الطاقم التربوي والتنشيطي للمخيم على تعريف الطفل باللغتين الرسميتين لبلاده وتقاليده وثقافته وجميع العادات”.

وأكد المتحدث ذاته، أن المخيم اعتمد مجموعة من الأنشطة والورشات ذات الصيغة التعليمية، من بينها ورشة تعلم اللغة الأمازيغية، وأخرى لتبسيط القانون التنظيمي للأمازيغية وتفعيل طابعها الرسمي.

وشدد أوبغاج أن المخيم الصيفي أحد الفضاءات التربوية، التي يمكن من خلالها تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والإقرار بتعدد مكونات الهوية والثقافة المغربية، وإبرازها كمكتسبت هوياتي وقانوني منصوص عليه في الوثيقة الدستورية لـ2011.