في حملة تحسيسية..نساء “الأحرار” بمكناس تجُبن الشوارع للتنديد بالعنف والانحراف

شهدت مدينة مكناس وتحديدا بمنطقة سيدي بابا وجه عروس يوم الخميس الماضي، تنظيم حملة تحسيسية توعوية ضد كل أشكال الجرائم والانحراف، قادتها نساء التجمع الوطني للأحرار بتنسيقية الحزب بمكناس، بمبادرة من جمعية شعلة الأمل للتضامن الإجتماعية والتنمية المستدامة.

وانخرطت نسوة التجمع الوطني للأحرار بمكناس، بكل تلقائية تعبيرا عن رفضهن القاطع لكل الظواهر السلبية التي تشوه سمعة الأحياء الشعبية وتؤثر سلبا على صورة المدينة، وتعرض حياة المواطنين خاصة النساء منهم للخطر.

وجابت الحملة التوعوية مجموعة من الشوارع والأزقة، بهدف حث الساكنة على المساهمة في عملية التحسيس، بضرورة وضع حد للظواهر السلبية كالاغتصاب والتحرش والتعاطي للمخدرات والسرقة والإعتداء، وحملت فيها شعارات مثل “لا للإغتصاب” و “لا للإجرام” و “هذا عيب هذا عار، حومتي في خطر”.

وتجدر الإشارة الى أن هذه الحملة الميدانية سبقها لقاء تواصلي مع مجموعة من النساء التجمعيات بمنطقة سيدي بابا وجه عروس، دعت من خلاله منسقة نساء التجمع نجوى بوعريش، إلى ضرورة تكثيف العمل الميداني وتكريس سياسة القرب تنفيذا لتوجيهات الرئيس عزيز أخنوش في لقاءاته الجهوية.

وثمنت بوعريش المراسلة الكتابية التي وجهها النائب البرلماني بدر طاهري لوزارة الداخلية، في شأن تعزيز الموارد البشرية الأمنية واللوجستيكية لتعزيز الأمن بالمدينة ومجابهة كل أشكال الجرائم والانحراف بعمالة مكناس.

وفي السياق ذاته، أكدت فاطمة العلمي رئيسة جمعية شعلة الأمل للتضامن الإجتماعية والتنمية المستدامة، على أن تربية الناشئة على المواطنة مسؤولية شمولية وعلى الجميع تحمل مسؤوليتهم الكاملة من أجل تخليق الحياة العامة.