بنشعبون يؤكد على تكثيف الجهود لدعم المقاولات والاستثمار في القارة الإفريقية 

انطلقت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، بمبادرة من البنك الإفريقي للتنمية، فعاليات المرحلة الأولى من الحملة الإقليمية للمنتدى الإفريقي الثاني للاستثمار المرتقب عقده خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و 13 نونبر القادم بجنوب إفريقيا. 

وشكل هذا المرحلة، المنظمة بشراكة مع صندوق الاستثمار ( افريكا 50 ) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فرصة سانحة لتحديد طبيعة المشاريع المزمع عرضها خلال النسخة القادمة لهذا المنتدى.

وقال وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، في كلمة تلاها نيابة عنه جيلالي كنزي نائب مدير الخزينة المكلف بالقطب الماكرو اقتصادي، إن الرغبة في تعزيز دور القطاع الخاص في التحول الهيكلي والتنمية المستدامة في إفريقيا تترجم عبر توحيد جهود جميع أطراف المعنية بتشجيع الاستثمار الخاص.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن مبادرة المنتدى الافريقي للتنمية تندرج في هذا الإطار، حيث تشكل منصة مثالية لتشجيع الاستثمار في القارة الأفريقية، ملاحظا أن الحصيلة الواعدة لهذا المنتدى في طبعته الأولى تبقى شاهدة على الثقة والاهتمام الذي يليه عالم الأعمال لإمكانات الناشئة بإفريقيا.

وأضاف بنشعبون ” إن الانطلاقة الناجحة لهذه المبادرة تشجعنا على المضي قدما في هذا المنتدى وتوطيده حتى نجعل منه سوقا حقيقية خاصة بالمقاولات التي تواجه صعوبات في التمويل، فضلا عن كونها أداة للاندماج الاقتصادي والتجاري على مستوى القارة “.

وشدد على ضرورة خلق الظروف اللازمة لتحسين مشاركة جميع الفاعلين من خلال تكثيف الجهود لدعم المقاولات في تقييم مشاريعها، واعتماد آليات التخفيف من المخاطر، وكذا تعزيز تبادل المعلومات مع المستثمرين المحتملين.

وأضاف أن عجز البنيات التحتية يحرم إفريقيا من 40 في المائة من إنتاجية المقاولات، في حين أن الاستثمارات العمومية لا يمكنها لوحدها تلبية هذه الاحتياجات، اخذا بعين الاعتبار محدودية الميزانية المسخرة.