بنمبارك يترأس المجلس الجهوي للحزب بالرباط سلا القنيطرة ويدعو لمضاعفة الجهود للتعريف ببرنامج الحزب التنموي

عقدت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة مجلسها الجهوي، أمس السبت 13 يوليوز بضاية الرومي، إقليم الخميسات.

وترأس سعد بنمبارك، المنسق الجهوي للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، أشغال المجلس الجهوي للحزب، الذي حضره أعضاء المكتب السياسي الممثلين للجهة، والمنسقين الإقليميين وبرلمانيي الجهة، وممثلين عن فدرالية المرأة التجمعية، والشبيبة التجمعية، والهيئات الموازية.

وقال بنمبارك، إن المجلس الجهوي للرباط سلا القنيطرة، يأتي في سياق سياسي يشهد فيه التجمع الوطني للأحرار دينامية، ونقلة نوعية تنظيمية أعطى انطلاقتها رئيس الحزب، عزيز أخنوش.

الظرفية السياسية لانعقاد المجلس الجهوي، يضيف بنمبارك، مليئة بالعديد من التعقيدات المستويين الإقليمي والجهوي والوطني، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، الشيء الذي أصبحت معه الحاجة ملحة لمضاعفة جهود أجهزة وتنظيمات الحزب من أجل تنزيل برنامجه، والتعريف بمسار الثقة كخريطة طريق سياسية.

وأكد بنمبارك على أن انعقاد المجلس الجهوي للحزب بأحد أهم جهات المغرب، هو وقفة للتشخيص الداخلي للحزب، والنقد الذاتي، وتقديم الحصيلة السنوية والمقترحات الكفيلة بتجويد العمل، خاصة وأن الجهة تعرف سوء تدبير منذ ولايتين اثنتين على مستوى مختلف أقاليمها.

وأوضح بنمبارك، أن المجلس الجهوي، يفرض على كل أعضائه تتبع تنفيذ المشاريع بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، موضحاً أن هذا المجلس، يضم 9 مستشارين من التجمع الوطني للأحرار، ساهموا بإيجابية في تقديم مشاريع تنموية، والسهر على تنفيذها.

ودعا بنمبارك أعضاء المجلس الجهوي، إلى تنسيق العمل بين المنسقين الإقليميين وجميع التنظيمات الموازية والهيئات المدنية، وتعزيز اللقاءات الداخلية، والأنشطة الحزبية، والعمل بسياسة القرب، خاصة في التعريف بمسار الثقة، معتبراً أنه مفخرة للحزب ناتجة عن الاستجابة الفورية للدعوة الملكية، المتعلقة بالتفكير في نموذج تنموي جديد، يستجيب لتطلعات المواطنين.