الطالبي وأوجار من ڭـيڭـو : ليس من ثقافة “الأحرار” التلذّذ بمآسي الشعوب.. وهدفنا تحسين مستويات المعيشة وتحقيق التنمية

قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن الفرق بين “الأحرار” وبعض السياسيين هو “أننا نناقش الظواهر، في حين يناقش هم الأشخاص دون التوفر على بديل”. 

وأضاف، خلال كلمة له بالملتقى الجهوي الأول للشبيبة التجمعية لجهة فاس مكناس، المنظم بجماعة ڭيڭو، إقليم بولمان، أن مخطط المغرب الأخضر بديل، ومشروع استقلال السلطة القضائية بديل، والمخطط الصناعي بديل، وهي أوراش هامة أشرف عليها وزراء “الأحرار”، داعيا إلى اختيار من يقدّم مشاريع بديلة عوض الشعارات فقط. 

وأعلن الطالبي العلمي أن أكبر عدد لمشاريع الشباب والرياضة وجّهت لإقليم بولمان هذه السنة، مؤكدا أن شباب وشابات ڭيڭو سيستفيدون قريبا من برنامج إنجاز مسبح. 

من جهة ثانية، ردّ عضو المكتب السياسي عن بعض الهجمات التي يتعرض لها الحزب، وسجّل أن “الأحرار” لا يبني برنامجه على رد فعل الآخرين، بل له قناعاته ومبادئه المتجذرة. 

الطالبي العلمي، الذي يشغل أيضا منصب وزير للشباب والرياضة، شدّد على أن الرياضة هي جزء من المشروع المجتمعي لأنها تحمل قيما كونية : التسامح، قبول الآخر وغيرها، لهذا السبب هي غير مطروحة بالنسبة لجهات أخرى كجزء من مشروعها المجتمعي والسبب هو أنها لا تخدم مشروعهم الإيديولوجي. 

من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، ووزير العدل، أن حزب “الأحرار” يحمل  مشروعا كبيرا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشروع ديمقراطي، ودولة الحريات والإصلاح.

وسجّل أن هدف الحزب هو تحسين مستويات المعيشة وتحقيق التنمية، وخلافا للآخرين، الذين يحملون مشاريع لا أحد يعرف من يتحكم فيها، “نحن نحمل مشروعا واضحا لتنزيل المشاريع الكبرى التي يهندسها جلالة الملك”.

وأبرز عضو المكتب السياسي أن جولات الحزب الميدانية  تمتد لكل المناطق وحتى النائية منها. فبمناسبة انعقاد المكتب السياسي بفاس، يزور أعضاء من هذا الأخير ورئيس الحزب ڭيڭو تمحضيت، بقريت وهو رد على خصوم الحزب الذين يوزعون التهم الجاهزة. 

ونوّه أوجار بـ”أحرار” جهة فاس مكناس على مرّ تاريخ الحزب، واستغل الفرصة للترحم مجددا على بعض مؤسسيه وآخرين أعطوا الكثير لهذه الجهة، ويتعلق الأمر بالطيب بن الشيخ، والعلمي التازي وميلود أبشير والدكتور العراقي. 

وتوجّه لشبيبة الحزب قائلا : “هي كفاءات وطنية ساهمت كثيرا في مسار هذا الحزب، وأدعوكم من جهتي لتواصلوا نفس المسار، وأتمنى لكم مستقبلا واعدا ومكانة كبيرة”.  

اللقاء المنعقد أمس السبت،  تحت شعار “المشاركة السياسية للشباب ما بين القدرة على التغيير  ومواجهة خطاب العدمية والتيئيس” جاء بالموازاة مع اجتماع المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بفاس، مساء أول أمس الجمعة، وعرف مشاركة الرئيس، عزيز أخنوش، رفقة وفد من وزراء الحزب وأعضاء بالمكتب السياسي.