العلمي يكافئ المقاولات المتميزة بمبادرتها النموذجية الخاصة بالجودة 

جرى أمس الخميس بالدار البيضاء، تسليم جوائز النسخة العشرين للجائزة الوطنية للجودة على المقاولات الفائزة التي تميزت بمبادرتها النموذجية الخاصة بالجودة بحضور مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة  والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي. 

فبالنسبة للمقاولات الصناعية الكبرى، كانت الجائزة الأولى من نصيب شركة صوماكا المختصة في تجميع السيارات، وعادت جائزة صنف المؤسسات الكبرى للخدمات من نصيب الشركة المتخصصة في أشغال الهندسة المدنية، صوجيا المغرب.

في حين فازت بالجائزتين المتعلقتين بأصناف الصناعات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغرى والمتوسطة، على التوالي، الشركة المغربية للعدادات، المتخصصة في تصنيع وتسويق عدادات المياه، وشركة “إسباس ترانزيت”، المختصة في النقل الدولي. 

كما تم منح شهادات تشجيعية في فئة “المقاولات الصناعية الكبرى” إلى “سوبـير سيرام”، الشركة المختصة في تصنيع السيراميك، وفي صنف “المقاولات الصغرى والمتوسطة” عادت لشركة (ترانس ديف الرباط – سلا)، وهي شركة متخصصة في استغلال وصيانة ترامواي الرباط – سلا.

بالإضافة إلى ذلك، تم منح شهادات تقدير في فئة “المقاولات الصناعية الكبرى” لشركة ريفيرا ميطيل، وهي شركة متخصصة في المعادن وصناعة تعزيزات الخرسانة، وفي صنف “المقاولات الصغرى والمتوسطة” فاز بها المختبر المركزي للدار البيضاء.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، الفائزين خلال هذه الدورة، مبرزا “أن هذا الحفل شكل مناسبة للإشادة بالمقاولات التي جعلت من الجودة أساس نهج أدائها الأمثل”.

و أكد الوزير أن “تشجيع معيار الجودة في المقاولة وتطوير بنية تحتية له تحترم المعايير الدولية، هو ورش نوليه الاهتمام الأكبر لمواكبة مخطط تسريع التنمية الصناعية الجاري في المغرب”.

وأضاف أن “التقييس والاعتماد والإشهاد بالمطابقة ومراقبة السوق، تعد رافعات أساسية اعتمدنا عليها لتعزيز منظومة حماية المستهلكين وجعل الجودة محركا قويا للنمو ولإحداث فرص الشغل، ومكونا أساسيا لتشييد قطاع صناعي قوي وتنافسي”. 

واستهدفت الدورة العشرين للجائزة الوطنية للجودة التي نظمتها وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مكافأة المقاولات التي تميزت بمبادراتها النموذجية الخاصة بالجودة، وتشجيع الفاعلين الاقتصاديين ومؤسسات القطاع العام والخاص على بلوغ مستويات أعلى من التميز وزيادة ترسيخ ثقافة الجودة.

كما تروم هذه النسخة المنظمة تحت شعار “الجودة محرك لنمو المقاولة”، تسليط الضوء على دور مبادرات الجودة في تعزيز تنافسية وإنتاجية المقاولات، والوصول إلى أسواق جديدة بالخصوص على مستوى التصدير وإرضاء الزبائن.