منظمة المرأة ببني ملال خنيفرة تعقد لقاءً حول “معيقات التمدرس لدى الطفل الأمازيغي”

عقدت منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، لقاءً تواصلياً مع ساكنة جماعة دمنات التابعة لإقليم أزيلال، حول موضوع “معيقات التمدرس عند الطفل الأمازيغي”، بحضور نخبة من الأطر الأكاديمية والأساتذة الباحثين.

ودعت حنان غزيل رئيسة منظمة المرأة الجهوية بني ملال خنيفرة، لتشجيع النائشة على الدراسة، ومواجهة عائق اللغة لدى أبناء المنطقة، خاصة في أول أيامهم في المدرسة.

وأكدت غزيل أن نماذج كثيرة لنساء ورجال استطاعوا تحدي كل الظروف والمعيقات وتبوؤا مناصب عليا داخل المجتمع.

وقال رشيد المنصوري عضو في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن هذا اللقاء المنظم الأحد 7 يوليوز يأتي لتشخيص واقع التمدرس لدى الطفل الأمازيغي، ولإيجاد سبل النهوض بقطاع التعليم في العالم القروي.

وأبرز إسماعيل رشيد العلوي، إطار تربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، معيقات التمدرس بالعالم القروي، وقال أن أبرزها هو الاكتظاظ في حجرات الدراسة، وغياب عدد كافي من الأطر التربوية، الذي يحول دون فسح المجال للأطفال من أجل التحصيل الدراسي الناجع والفعال، معتبرا أن مجموعة من رجال ونساء التعليم يجدون أنفسهم مضطرين تحت الضغط لتدريس ثلاث مستويات في نفس المجموعة المدرسية.

من جهته، اعتبر عبد المجيد المنصوري، إطار تربوي بجهة بني ملال خنيفرة، أن من معيقات التمدرس لدى الطفل الأمازيغي هو غياب البنيات التحتية خاصة بالقرى، والتي تفتقر لطرق معبدة ومدارس، حيث يجد أغلب الأطفال أنفسهم مجبرين على قطع مسافات طويلة من أجل الإلتحاق بحجرات الدراسة، وهو ما يتسبب في إرهاق جسدي وذهني لهؤلاء الأطفال، بالإضافة للإمكانيات المادية الضعيفة للأباء وأولياء أمور التلاميذ، والذين يفضلون إلحاق أبنائهم بسوق الشغل من أجل مساعدتهم في سن مبكرة على مصاريفهم اليومية عوض إكمال دراستهم.

ودعت نادية فرحو أستاذة بالتعليم الثانوي، الأسر للتسلح بالصبر والأمل والعزيمة والوقوف بجانب أبنائهم، وتحفيزهم على التحصيل الدراسي، مستندة في ذلك بتجربتها كتلميذة إبنت المنطقة، تحدت كل الظروف، خاصة عائق اللغة منها في السن المبكرة للتعلم.