منظمة المرأة التجمعية ببني ملال خنيفرة تبرز حلول “مسار الثقة” للنهوض بالتعليم

عقدت منظمة المرأة التجميعية لجهة بني ملال خنيفرة، لقاءً تواصلياً تحت شعار “لا حدود للتعليم مع مسار الثقة ” بجماعة أڴلـموس إقليم خنيفرة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجولة التواصلية مع نساء جهة بني ملال خنيفرة والتي ينتظر أن تشمل الأقاليم الخمسة للجهة، وتسعى المنظمة من خلاله التعريف بمضامين “مسار الثقة”، وتقريبه من ساكنة المناطق المهمشة والبعيدة.

وحضر اللقاء، المنعقد الأحد الماضي، أعضاء المكتب الجهوي لمنظمة المرأة التجمعية، وأغْنَته مداخلات الأطر المهتمة بالموضوع، تتقدمهم فاطمة زكيات، المنسقة الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية لاقليم خنيفرة، وكاتب محلية اكلموس، سعود درعبو، ولحسن اتريس، إطار ومهتم بقضايا الطفولة والشباب، والعلوي إسماعيل رشيد إطار بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة.

وقدمت حنان غزيل، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية، عرضا تطرقت فيه إلى “مسار الثقة”، ومضامينه الهادفة إلى النهوض بمجالات التعليم والصحة والتشغيل.

وقالت غزيل إن “مسار الثقة”، الذي يعتبره الحزب خارطة طريق، ينطلق من إيمانه العميق بالقيم، مستدلةً بمقولة رئيس الحزب “وإنني اعتقد راسخا أن لا حياة سياسية بدون قيم، كما لا قيمة للقيم دون مشروع سياسي واضح المعالم “.

وأضافت غزيل أن التجمع الوطني للأحرار، يعتبر الدعوة إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف الوطني، يستلزم الاهتمام بموضوع التربية والتعليم، باعتباره محددا لتطوير كفاءات المغاربة وارتقاءهم في السلم الاجتماعي.

وأوضحت المتحدثة، أن طموح الحزب يتجلى في جعل المدرسة قادرة على صقل مواهب الشباب المغربي، وتحرير طاقاتهم، وتمكينهم من بلوغ طموحاتهم الشخصية، مشيرةً إلى أن مسار الإدماج، الذي يريده الحزب في التعليم، ينطلق من الإصلاح بركيزتين جوهريتين، أولهما إشراك المدرسين ومديري المؤسسات وآباء التلاميذ والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين من جهة وتجند المؤسسات الترابية والمصالح المكلفة بالتعليم من جهة أخرى.

وأكدت أن هدف مدرسة الإدماج كما جاء في “مسار الثقة”، هو تمكين المواطن في كل مراحل حياته من اغتنام الفرص التي قد تمكنه من تحيين معارفه واغنائها والتكيف مع عالم يتطور باستمرار .

واسترسلت قائلةً : “بناءا عليه فان الأحرار في مسار الثقة يناضلون من أجل مدرسة المعرفة انطلاقا من كون المعارف الأساسية تكتسب في سن مبكرة وأنه وجب الاستثمار في المستويات الأولى للتعليم، لذا يؤكد حزب التجمع للأحرار عزمه الترافع من أجل تعميم نموذج المدرسة الجماعية كحل أتبث فاعليته في محاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وفي ضمان تعليم جيد للمتعلمين، بفضل تأطير بيداغوجي ملائم، لأن هذا النموذج سيضمن للتلميذ الولوج إلى مدرسة المعرفة عوض بقاءه في أقسام مهمشة”.