مستشارو “الأحرار” يدعون لتكون عملية “مرحبا 2019” أكثر رحمة بمغاربة العالم من سابقاتها 

ساءل مستشار التجمع الوطني للأحرار، عبد العزيز بوهدود، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عن  التدابير والإجراءات اللازمة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تسهيل عملية عبور مغاربة العالم لموسم 2019.

واعتبر بوهدود، في معرض سؤاله، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أنه كما جرت العادة يعود مغاربة العالم كل سنة إلى أرض الوطن، وهي العملية التي تعرف عدة إكراهات مرتبطة بالاكتظاظ، مما يؤثر على أداء الخدمات، ويزرع التذمر وسط هذه الجالية.

وفي تعقيبه، نوّه مستشار “الأحرار” لحسن أدعي، بالمجهودات التي تقوم بها الوزارة، وآخرها التوقيع على الاتفاقية مع الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، الإجراء الذي طالب بتعميمه على جل المرافق العمومية الأخرى المرتبطة بالجالية، والتي تعرف تدني الخدمات، خصوصا النقل العمومي والاستثمار الخاص وغيرهما. 

وذكّر بجملة المشاكل التي يعاني منها المواطن المغربي المقيم بالمهجر، والتي تطفو عادة بمناسبة عودة هؤلاء المواطنين لأرض الوطن لقضاء عطلتهم السنوية، والتي لها ارتباط ثقافي وآخر تدبيري مرتبط بظروف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها بلدان الإقامة، علما أن موسم العبور له تكاليف كبرى، مرتبطة بتذاكر السفر الغالية جدا والتي تتضاعف في هذه المناسبات وظروف الاستقبال الصعبة، وانعدام الجودة في الخدمات خاصة النقل البحري الذي عادة ما تعانيه مع شركات النقل البحري العالمية، والتي تتعامل باستعلاء كبير وتفتقر تعاملاتها إلى أبسط الشروط الإنسانية.

وأوضح أدعي أن عملية “مرحبا” لا تكفي لوحدها، مبرزا أن معالجة مشاكل الجالية مرتبطة بحلول ميدانية تتجسد في بناء مدارس جديدة وربطها بمقررات خاصة بأبناء الجالية المغربية بالخارج تراعي خصوصيات بلدان الإقامة.

وتابع، على مستوى التأطير السياسي، أنه لا بد من استحضار مجهودات حزب “الأحرار” برئاسة عزيز أخنوش، الذي يواصل سلسلة زياراته الميدانية لدول الإقامة في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن المشاركة السياسية أصبحت لهاته الشريحة أمرا ضروريا وحتميا.