منظمة الطلبة التجمعيين تؤسس قطبا جامعيا لها بجهة طنجة تطوان الحسيمة

عقدت منظمة الطلبة التجمعيين بمدينة طنجة مؤتمرا جامعيا، من أجل تعزيز هياكلها التنظيمية وتنزيل أهدافها، واستكمال باقي المكاتب الجامعية، ونظمت على هامشه ندوة حملت شعار “الطالب والمشاركة السياسية بين التنظير والممارسة”، أمس الاثنين بالمقر الجهوي للحزب.

وجرى الاتفاق خلال المؤتمر، على اختيار الشاب أسامة البوعسيلي للتنسيق بين المؤسسات التعليمية الخمسة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي تتكون من 11 مؤسسة جامعية، في انتظار تشكيل المكاتب وانتخاب الرؤساء، وموافاة المكتب الوطني باللوائح النهائية لكل مكتب.

وعرف المؤتمر نقاش موسع انصب على واقع الجامعة العمومية وآفاقها المستقبلية، وحضره عمر مورو عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي للحزب بعمالة طنجة، وكمال لعفر الرئيس الوطني للمنظمة، وعمر ارجيلة عضو المكتب الوطني لمنظمة الطلبة التجمعيين، إلى رؤوساء التنظيمات الجهوية الموازية.

واستعرض المتدخلون دور المنظمة الطلابية كهيئة موازية لحزب التجمع الوطني للأحرار، تساهم بكل جدية في تنزيل مسار الثقة في الشق المرتبط بالتعليم.

وأبرز عمر مورو خريطة الفصائل التي قسمت الجامعة سابقا، واتخذت أهدافاً غير التأطير والتكوين الدور المنوط بها، مشيدا بحضور التنظيم الطلابي للتجمع الوطني للأحرار في عدد من الجامعات المغربية، بمنهج وسطي يدعم الطالب تربوياً وأكاديميا.

وقال مورور إنه لا يمكن تأطير الشباب داخل الجامعة إلا بموضوعية المرجع، ودون انحياز إلى طرف يقصي الطرف الآخر، معتبرا أن منظمة الطلبة تعتمد تعمل وفق توجيهات الحزب وبانسجام تام مع ما جاء في مسار الثقة، من حلول لتطوير الجامعة والمدرسة العمومية المغربية.

وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار، يتوفر على كفاءات وخبراء، موضوعون رهن إشارة الطلبة، وفي كل التخصصات الممكنة، من أجل المواكبة، والمساهمة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية، فضلا عن التربوية.

من جهة أخرى، أشار كمال لعفر رئيس منظمة الطلبة التجمعيين إلى دور المنظمة في التأطير والتكوين والمساعدة في تهييئ المرشحين للمباريات الوظيفية، والأكاديمية.

وشدد على أن المنظمة قدمت حتى الآن إنجازات مكنت من جعل حصيلتها مشرفة في وقت وجيز، مسترسلا “الأمر لم يكن سهلا لكن بفضل تظافر جهود الاخوة بالمكتب الوطني وصمودهم جعل لهذا التنظيم مكانة داخل الساحة الجامعية”.