بايتاس يسائل رئيس الحكومة حول ملابسات انقلاب قارب للهجرة السرية بسيدي إفني

وجه النائب البرلماني عن التجمع الدستوري مصطفى بايتاس سؤالا كتابيا لرئيس الحكومة حول غرق قارب للهجرة ضواحي مدينة سيدي إفني.

وطالب بايتاس رئيس الحكومة بالكشف عن ملابسات الحادث الذي أودى بحياة شباب أبرياء، والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الحكومة لتوفير شروط التنمية.

وجاء في نص السؤال “على بعد يومين من احتفال مدينة سيدي إفني بذكرى رجوعها إلى حضن الوطن، وعوض أن نعيش فرحة هذه العودة لما تحمله من اعتزاز وافتخار بما قدمه أبناء منطقة آيت باعمران من أعمال جليلة للدفاع عن مقدسات الوطن وثوابته، تشاء الأقدار أن تخيم أجواء من الحزن على المنطقة نتيجة وفاة 6 أشخاص على الأقل نتيجة انقلاب قارب للهجرة السرية”.

واعتبر بايتاس في سؤاله أن أسباب هذه الفاجعة تعود إلى غياب فرص التشغيل، وانعدام الشروط الحقيقة للتنمية.

وفي موضوع آخر، دعا النائب البرلماني عن التجمع الدستوري مصطفى بايتاس الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إلى الانتباه إلى تنقل مغاربة جزر الكناري من وإلى المغرب، وتوفير الظروف الملائمة لهذه العملية.

وقال بايتاس خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية أمس الاثنين بمجلس النواب، إن مغاربة جزر الكناري يعانون من مشاكل التنقل من وإلى المغرب، بالنظر لانعدام خط بحري يربط ميناء سيدي إفني بالجزر.

ويضطر عدد من المهاجرين المغاربة المنحدرين من المدن الجنوبية إلى التنقل من الجزر نحو مدن مركز المغرب الدار البيضاء أو الرباط، والتنقل مجددا إلى الجنوب، في حين أن تخصيص رحلات بحرية من وإلى ميناء سيدي إفني لقرب المسافة البحرية يمكن أن يحول دون التنقل المتكرر، اختزال زمن السفر.

وأضاف بايتاس أن ميناء سيدي إفني جاهز، ويمكن لطاقته الاستيعابية أن تستقبل المهاجرين المغاربة بجزر الكناري، وأكد على دور الجالية المغربية في الخارج في الاقتصاد الوطني وربط الصلة مع الوطن الأم.

وتابع النائب البرلماني أن عملية استقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ورغم كونها مرجعاً نظرا لحجم نتائجها، إلا أن الحاجة ملحة لتصبح عملا سنويا طبيعيا، دون الحاجة للتعبئة الموسمية، وذلك نظرا لتوافد المغاربة على المغرب طيلة السنة، وليس فقط في فصل الصيف.