حافيدي يضع الاستثمار والبيئة والتجهيز على رأس جدول أعمال دورة  مجلس جهة سوس ماسة

قرر مجلس جهة سوس ماسة، الذي يرأسه إبراهيم حافيدي،  تخصيص دورته العادية لشهر يوليوز 2019 ، التي ستعقد يوم الاثنين القادم، لمناقشة والمصادقة على مجموعة من القرارات ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية والبيئية للجهة، إلى جانب الرقي ببنيات التجهيز. 

وحسب بلاغ للمجلس الجهوي، فمن بين القضايا التي تهم التنمية الاقتصادية للجهة التي سيتداول بشأنها المجلس، هناك على الخصوص الدراسة والتصويت على مخصصات الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، والدراسة والتصويت على الزيادة في رأسمال شركة التنمية الجهوية سوس ماسة للتنمية السياحية، والدراسة والتصويت على الزيادة في رأسمال شركة “أليوبوليس”، إلى جانب الدراسة والتصويت على اتفاقية تتعلق بتجديد وإعادة تأهيل بعض الوحدات الفندقية. 

كما سيشمل الشق الاقتصادي ضمن جدول أعمال هذه الدورة، الدراسة والتصويت على اتفاقية شراكة لتأهيل المنطقة الصناعية “تاسيلا”، والدراسة والتصويت على مشروعي اتفاقيتي شراكة لإنشاء مشاريع خاصة بتربية الأحياء البحرية مع مجموعة من المقاولين الشباب، إضافة إلى الدراسة والتصويت على اتفاقيات شراكة لتأهيل العديد من الأسواق في مجموعة من القرى والمراكز الناهضة عبر مختلف عمالتي وأقاليم جهة سوس ماسة. 

وفي ما يتعلق بالبيئة، أفاد المصدر نفسه أن دورة يوليوز العادية لمجلس جهة سوس ماسة ستعرف الدراسة والتصويت على مشاريع اتفاقيات شراكة تتعلق بمكافحة التلوث الصناعي في ساحل منطقة أنزا (شمال أكادير)، وإنجاز برنامج التطهير السائل لجماعة أنزي( إقليم تيزنيت)، ومركزي “أساكا” و “إمسوان”، إلى جانب اتفاقيات أخرى للحد من خطر الفيضانات في عدد من الجماعات الترابية. 

وبخصوص التجهيز والبنيات الأساسية، سيتم خلال هذه الدورة التصويت على تعديل اتفاقية شراكة لإنجاز المشروع المهيكل الخاص بالطريق الشمالي الشرقي لأكادير الكبير. والدراسة والتصويت على مشاريع اتفاقيات شراكة مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر من أجل تهيئة بعض المحاور الطرقية، والدراسة والتصويت على اتفاقيات شراكة تهم تأهيل عدد من مراكز الجماعات بالوسط القروي، فضلا عن الدراسة والتصويت على عدد من الاتفاقيات الأخرى التي تهم إنجاز مشاريع للكهربة في العالم القروي.