“الأحرار” ينوّه بمسار سحب الاعتراف بـ”الكيان الوهمي”.. ويجّدد التأكيد على موقفه الثابت من القضية الأمازيغية

نوّه التجمع الوطني للأحرار، بجهود الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تُوجت مؤخرا بسحب عدد من الدول اعترافها بالكيان الوهمي، مؤكدا دعوته إلى الحرص على مواصلة المجهودات، تحت الإشراف الأممي، للتوصل إلى حل واقعي ومتوافق بشأنه يضع حدا لهذا النزاع المفتعل.

وجاء ذلك خلال اجتماع المكتب السياسي، الذي عقده الحزب مساء اليوم الجمعة 21 يونيو بورزازات، برئاسة الرئيس عزيز أخنوش، في إطار سياسة القرب والإنصات التي ينهجها الحزب، عبر تنظيم مكاتبه السياسية في جهات المملكة الاثنتي عشر.

ونوّه المكتب السياسي، في بلاغ صدر عقب الاجتماع، بتصويت مجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ومشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وأشاد بمساهمة برلمانيات وبرلمانيي الحزب في الترافع من أجل إخراج هذين القانونين في أجود صيغة، داعيا إلى مواصلة التعاطي الإيجابي مع هذين النصين بمجلس المستشارين، بما ينسجم مع قناعات الأحرار ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين المغاربة.

وفي إطار هذا النقاش، جدّد الحزب تأكيده على موقفه الثابت من القضية الأمازيغية، منوّها بدور فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب في قضية طبع حروف تيفيناغ على الأوراق النقدية، و”هي المبادرة التي كان لها الوقع البليغ وتجاوبت مع انتظارات المتتبعين وكافة القوى الحية ببلادنا”.   

وأشار البلاغ إلى أن المكتب السياسي يجدّد دعوته لجميع الفرقاء السياسيين قصد تسريع المصادقة على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مضيفا أن الأمر يتعلق بإصلاح جوهري لمنظومة التربية والتعليم، بل يهم مستقبل مغرب الغد والأجيال المقبلة ويتطلع إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة.

كما وقف المكتب السياسي، عند الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، معبّرا عن اعتزازه، بالحصيلة الإيجابية لوزراء التجمع الوطني للأحرار في قطاعات العدل، والاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والشباب والرياضة، والسياحة.

وبعدما دعا إلى مزيد من التعبئة والعمل على الاستجابة لتطلعات المواطنين والمواطنات المغاربة، خاصة المتعلقة بالقطاعات ذات الأولوية: الشغل والتعليم والصحة، أشاد المكتب السياسي بمساهمة “الأحرار” في المناظرة الوطنية للجبايات والمنتدى المغربي للتجارة، وبالتوصيات الهامة التي تم تقديمها وتبنيها خلال هذين الحدثين البارزين.   

كما تفاعل “الأحرار” مع قضية طلبة كليات الطب، إذ قرّر المكتب السياسي للحزب تشكيل لجنة يعهد لها بتتبع هذا الملف، داعيا جميع الأطراف إلى استحضار الحكمة.    

وتم خلال الاجتماع، الإعلان عن تعيين عدد من المنسقين الإقليميين الجدد، ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحيم مساعف بالرباط، ومصطفى الكامح بالقنيطرة، وعبد الإله أوعيسى بسيدي قاسم، ورفيق بناصر بالجديدة.

وسجّل البلاغ اعتزاز المكتب السياسي بالدينامية التي يعيشها الحزب، معبّرا عن أمله في نجاح عدد من المحطات المستقبلية، وعلى رأسها الجمع العام التأسيسي لمجلس مغاربة العالم بدولة ألمانيا، في 23  يونيو الجاري، والملتقى الوطني للمهندسين التجمعيين بمدينة طنجة، في 29 يونيو الجاري، والجمع العام للهيئة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة بمدينة إنزكان، 30 يونيو الجاري، وسلسلة من الندوات ومبادرات الشبيبة للاحتفال بالذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.