حافيدي يستعرض مبادرات مجلس سوس ماسة للنهوض بقطاع السينما

التأمت نخبة من الفاعلين في حقل المهن السينمائية على صعيد جهة سوس ماسة، وكذا على الصعيد الوطني، من أجل التباحث حول أفضل السبل
الكفيلة بالنهوض بالقطاع السينمائي، وإدماجه بشكل فعال في الدورة الاقتصادية بالجهة.
هذا اللقاء التواصلي، المنعقد أول أمس السبت 15 يونيو، في مدينة أكادير، تميز بمشاركة ممثلين عن مجلس جهة سوس ماسة، وجامعة إبن زهر، ووزارة الثقافة والإتصال قطاع الاتصال، على إثر التوصل إلى إبرام علاقة شراكة بين كل من مجلس جهة سوس ماسة ووزارة الإتصال، يتم بموجبها تخصيص مبلغ مالي مشترك لدعم الانتاجات السينمائية بالجهة.
وخلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، استعرض رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إبراهيم حافيدي، مختلف المبادرات التي أقدم عليها مجلس الجهة، منذ أن كانت منطقة درعة تابعة لنفوذ الجهة، وفي مقدمة هذه المبادرات تأسيس “لجنة الفيلم بورزازات” وتخويلها الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية الضرورية للنهوض بقطاع السينما في الجهة، وكذا على الصعيد الوطني، والعمل على السير بالقطاع نحو مزيد من التنظيم والهيكلة والاحترافية.
وأشار حافيدي إلى أنه سيرا على هذا النهج، بادر المجلس الجهوي مؤخرا بإبرام اتفاقية شراكة مع وزارة الاتصال، تقضي بتخصيص مبلغ مالي مهم لدعم القطاع السينمائي في جهة سوس ماسة، وذالك وفق مقاربة تروم ترصيد المكتسبات التي تحققت لفائدة القطاع، وتعمل في الوقت نفسه على النهوض بالمجال الثقافي لجهة سوس ماسة عموما، وقطاع السينما على وجه الخصوص، لاسيما في الشق المتعلق منه بالثقافة الأمازيغية، وذلك في انسجام تام مع دستور البلاد.
يشار إلى أنه على هامش الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، الذي ينظم تحت شعار “السينما رافعة للتنمية في جهة سوس ماسة “، تم تكريم بعض الوجوه الفنية التي ساهمت في التأسيس والنهوض بقطاع السينما المغربية خاصة في شقها المتعلق بالسينما الأمازيغية، وفي مقدمة هذه الوجوه الفنانة فاطمة جوطان، والمخرج الحسين بيزكارن، والفنان الراحل أحمد أزناك.