أمام أخنوش.. وزير الفلاحة الفرنسي يشيد بالمؤهلات التي تزخر بها المملكة على مستوى الصناعة التقليدية والفلاحة والسياحة

أكّد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمناسبة افتتاحه رواق المغرب بالدورة الثامنة والثلاثين لمعرض القنص (فير غيم)، الذي تحل عليه المملكة ضيف شرف، أن خروج منتجات قنص وطنية لأول مرة من المملكة يهدف إلى تثمين قناصين، ومناطقنا للقنص، وأيضا الصناعة التقليدية ومنتجات مجالية.

وسجّل، في تصريح للصحافة أن الشركاء الفرنسيين مسرورين برؤية المسار الذي قام به المغرب من أجل جعل هذا النشاط يحظى بالجاذبية، منوّها بحضور نظيره الفرنسي، ديدييه غيوم، الى جانبه خلال هذا الافتتاح.

وبعد أن ذكر بأن عدد القناصين بالمغرب انتقل من 40 ألف إلى 80 ألف في ظرف سنوات، أشار أخنوش إلى أنه لايزال هناك هامش للتقدم، ما سيمكّن من الانفتاح على الجبال والغابات وأيضا العالم القروي.

وأبرز أن هذه الجاذبية مهمة، مشدّدا على ضرورة تسخير المزيد من الوسائل لهذا القطاع في المستقبل.

من جانبه، وصف وزير الفلاحة والتغذية الفرنسي، ديدييه غيوم، مشاركة المغرب في معرض “غيم فير” بـ “الاستثنائية بالمعنى الكامل لهذه الكلمة”، مؤكدا أن “المغرب لديه تقليد طويل الأمد للتنمية الاقتصادية والفلاحية والمجالية، ومكانته كضيف شرف أمر بديهي”. وأشاد بالخبرة التي تتوفر عليها المملكة و المؤهلات التي تزخر بها صناعتها التقليدية ومجالها القروي وفلاحتها وسياحتها.

ونوّه الوزير الفرنسي، بهذه المناسبة، بعلاقات الصداقة العميقة التي تربط بين المغرب وفرنسا وقائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس إمانويل ماكرون.

وتعد المشاركة المغربية الأولى من نوعها في هذا المعرض، الذي يعتبر الأكبر في فرنسا وأوروبا، وحدثا لا محيد عنه بالنسبة للعديد من عشاق القنص والمهنيين، ويمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع، ويشكل الجناح المغربي جوهرة الهندسة المعمارية المغربية بأقواسه الجميلة حيث أقيمت خيام كبيرة في وسط الجناح، مما جعله الأكثر استقطابا وجذبا للزوار في المعرض.