“المرأة التجمعية” ببني ملال تسلّط الضوء على صحة الأم والطفل من خلال “مسار الثقة”

عقدت منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، أمس السبت بجماعة أغبالة، إقليم بني ملال، ندوة حول موضوع “صحة الأم والطفل”.

وأبرزت حنان غزيل، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية، خلال الندوة التي فاق عدد حضورها 150 شخصا، مضامين “مسار الثقة”، في الشق المتعلق بالصحة، موضّحة للحاضرين أنه ارتكز على خدمة المواطنين أينما كانوا دون تمييز، لأن ما يجمع الأحرار، حسبها، هو واجب خدمة الأمة.

وأكدت غزيل أن حزب التجمع الوطني للأحرار، يؤسس لعلاقة جديدة بين المواطن والسياسة، أساسها الثقة المتبادلة المبنية على العمل والجدية والإيمان بالمواطنة والتقدم، ومستقبل المغرب والمغاربة.

وتابعت المتحدثة أن الحزب يرى، من خلال برنامجه “مسار الثقة”، أن وضعية قطاع الصحة مقلقة ولا تواكب طموحات وتطلعات المواطنين نحو التنمية. ولهذا ينادي الحزب بضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين كي يستفيدوا من خدمات صحية ذات جودة.

وشدّدت على أن التجمع الوطني للأحرار، حمل على عاتقه مسؤولية الترافع لترسيخ منظومة طبيب الأسرة، ووضع هذا الإجراء في صلب خطته الإصلاحية يقينا منه أنه مفتاح الوصول إلى متابعة طبية جيدة لكل المواطنين.

ومن جهته، أكد الدكتور مصطفى مروان، على ضرورة الاهتمام بصحة الطفل وإيلائه العناية اللازمة، وأن إهمال صحته يكون له انعكاسات وخيمة سواء عليه شخصيا أو على أسرته والمجتمع ككل.
وأوصى المتحدث ذاته، جميع الأمهات الحاضرات بعرض أبنائهم، من باب الوقاية على الأطباء كلما اقتضت الضرورة ذلك.

في الاتجاه ذاته، كشفت فاطمة زكيات، عضوة المكتب الجهوي للمرأة التجمعية، عن تدهور الوضع الصحي بالمنطقة، ودعت إلى ضرورة الاهتمام بالمناطق النائية، والاستماع إلى نبضها.

ومن جهة أخرى، أوضحت لطيفة العدناني، رئيسة التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية ببني ملال، معاناة المرأة الجبلية والصعوبات التي تعترضها، خصوصا في ظل استفحال الأمية وصعوبة التنقل إلى المراكز الحضرية، ناهيك عن الأدوار المتعددة التي تقوم بها داخل الأسرة، الشيء الذي يؤثر على صحتها وصحة أطفالها.

وأكدت العدناني حرص التجمع الوطني للأحرار على الاهتمام بالمرأة المغربية بشكل عام والمرأة بالعالم القروي بشكل خاص.

أما لحسن اغتريس، الكاتب المحلي للحزب، فتطرّق في كلمته لدور المرأة الحيوي في المجتمع، مؤكدا أن مشاركتها السياسية أصبحت أمرا حتميا وضرورة ملحة، وأن إدماجها في المجال السياسي أصبح يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى، وهو الأمر الذي تبناه حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يعتبر أن لا تنمية بدون مشاركة إيجابية للمرأة في جميع القرارات التي تهمها.