“الأحرار” بإقليم أكادير يتواصل مع الساكنة.. ويسلّط الضوء على آليات دعم تشغيل الشباب

عقدت المنسقية الإقليمية للتجمع الوطني للأحرار مجموعة من اللقاءات التواصلية مع ساكنة أكادير، وذلك في إطار الاستراتيجية التواصلية التي ينهجها الحزب على مستوى هذه المدينة التي تحتل مكانة أساسية بالنسبة له.

وفي إطار الانفتاح على ساكنة المدينة، وتفعيلا لسياسة الإنصات التي ينهجها الحزب، عقدت المنسقية الإقليمية هذه اللقاءات التواصلية التي تم استهلالها بلقاء، مساء الجمعة 14 ماي بمنطقة بنسركاو، في موضوع “آليات دعم تشغيل الشباب”، وأطره عبد الرحمن اليزيدي، عضو المكتب السياسي وإبراهيم حفيظي، المنسق الإقليمي للحزب، ومحمد المودن، رئيس جمعية سوس ماسة مبادرة، وكريم أشنكلي، رئيس الغرفة الجهوية للصناعة والتجارة والخدمات.

وحضر هذا اللقاء أزيد من 500 من مناضلة ومناضل تجمعي، كانوا على موعد مع مناقشة مختلف الأمور المرتبطة بتدبير الحزب ومستقبله بالمنطقة، إلى جانب موضوع اللقاء الذي هو تشغيل الشباب.

وفي منطقة تكيوين، بنفس الإقليم، تم عقد لقاء آخر حول نفس الموضوع، أمس السبت 15 ماي، مع أزيد من 300 من مناضلي الحزب. وعرف اللقاء نقاشا مستفيضا حول مستقبل الحزب بالمنطقة وسبل العمل من أجل تنظيمه وهيكلته.

وقد استمع مؤطرو اللقاء لمختلف مداخلات الحاضرين، التي دعت إلى المضي قدما في مسار هيكلة الحزب ووجوده بالميدان، بالقرب من المواطنين، كما تم التطرف لمختلف المنجزات التي قامت بها جهة سوس ماسة، في ما يتعلق بدعم مخطط التسريع الصناعي بالمنطقة وتوفير فرص الشغل لفائدة الشباب والنساء.

واختتم اللقاء بتوصيات هامة من شأنها أن تكون خارطة طريق لإعداد استراتيجية الحزب بالمنطقة، ومن المرتقب أن تتواصل هذه اللقاءات التواصلية في الأسابيع المقبلة، إذ من المرتقب أن يعقد “الأحرار” بإقليم أكادير أزيد من 13 لقاء مع ساكنة المنطقة.

كما كانت ساكنة أنزا، اليوم الأحد 16 يونيو، هي الأخرى على موعد مع لقاء سلّط الضوء على الموضوع نفسه، وعرف حضورا لافتا لمواطنات ومواطنين، ولعدد من مناضلات ومناضلي الحزب، الذين تفاعلوا مع مداخلات المؤطرين، وعبروا عن أملهم في تحسين ولوج الشباب إلى سوق الشغل، وتجاوز النسب المرتفعة للبطالة في صفوف هذه الفئة.