أخنوش يفتتح جناح المغرب في أول مشاركة للمملكة في معرض القنص بفرنسا 

افتتح عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمعية نظيره الفرنسي ديدييه غيوم، أمس السبت في لاموت بوفرون، في وسط فرنسا، جناح المغرب في الدورة الثامنة والثلاثين لمعرض القنص (فير غيم)، الذي يحل عليه المغرب ضيف شرف.

وتعد المشاركة المغربية الأولى من نوعها في هذا المعرض، الذي يعتبر الأكبر في فرنسا وأوروبا، وحدثا لا محيد عنه بالنسبة للعديد من عشاق القنص والمهنيين، ويمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع، ويشكل الجناح المغربي جوهرة الهندسة المعمارية المغربية بأقواسه الجميلة حيث أقيمت خيام كبيرة في وسط الجناح، مما جعله الأكثر استقطابا وجذبا للزوار في المعرض.

وتبرز مختلف أروقة الجناح المغربي الذي يضم مؤسسات عامة وخاصة وشركات السياحة والقنص وجمعيات، المؤهلات التي تتوفر عليها المملكة في مجال القنص والصيد البحري والصناعة التقليدية والسياحة والثقافة وفن الطبخ والفنون الشعبية، الى جانب أنشطة في تربية الصقور والفنون الشعبية وعروض الفروسية.

وقام الوزيران والوفد المرافق لهما بزيارة لمختلف أروقة الجناح حيث قدمت لهم شروحات من قبل الكاتب العام للمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر بشأن النظم الإيكولوجية الطبيعية في المغرب وتنوعها، ومختلف أنواع القنص الرئيسية، والمناطق المحمية في البلاد وتقاليد القنص والصيد البحري المترسخة في المغرب.

وكان المسؤولان عقدا قبل ذلك جلسة عمل استعرضا خلالها الاتفاقيات القائمة بين المغرب وفرنسا في مجالات اختصاصهما، كما أكدا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجال التكوين المهني وقطاع الاستزراع المائي.

ويغطي المعرض مساحة تمتد على حوالي 400 هكتار بمشاركة أزيد من 560 عارضا من مختلف البلدان حيث يعرضون مستجداتهم في مجال القنص والتي تشمل البنادق والذخيرة والملابس وغيرها من المنتوجات ذات الصلة.

ويبلغ عدد القناصة بالمغرب، حسب الجامعة الملكية المغربية للقنص، ما يقرب من 80 ألف قناص، مسجلا نموا ملموسا ولكن أقل من العدد الذي وصلت إليه بلدان مثل فرنسا والتي تضم أكثر من مليون قناص. ويتوفر المغرب على 49 جمعية قنص سياحي و1998 جمعية للقناصين.

وتتواصل فعاليات المعرض الذي فتح أبوابه الجمعة الماضية، اليوم الأحد، لامتاع الآلاف من محبي القنص والمهنيين الذين يتوافدون عليه بكثرة كل عام.