شبيبة الناظور تنبش في ذاكرة التجمع وتعيد رسم مسارات مرحلة توجهت بمسار الثقة

اختتمت الشبيبة التجمعية لجهة الشرق تمثيلية إقليم الناظور موائدها الرمضانية بلقاء نظم في موضوع “ذاكرة التجمع من التأسيس إلى مسار الثقة”.

وأطر هذا اللقاء كل من عبد القادر سلامة عضو المكتب السياسي وأحمد المحوتي المنسق الإقليمي للحزب بالناظور وصلاح العبوضي الكاتب العام للإتحادية الإقليمية ومحمادي توحتوح رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق.

وتميز اللقاء بدمج الماضي والحاضر وإبراز مراحل التأسيس وصولا لمسار الثقة، في حديث ينبش في الذاكرة، حضره طلال قدوري والمنسقين المحليين للحزب بإقليم الناظور بالإضافة الى مناضلات ومناضلي الحزب.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال موحمادي توحتوح إن هذا اللقاء يأتي تتويجا لمسار الدينامية التي عرفتها التنسيقية شهر رمضان، إذ سبق عقد أربع لقاءات مماثلة في مقر الحزب أطيرها مناضلون تجمعيون، مؤكدا على أن العمل مستمر طيلة السنة لتنزيل البرامج السنوية لتنسيقية الحزب والمنظمات الموزاية أيضا.

من جهته، أبرز الماحوتي المنسق الإقليمي للحزب، والذي عايش لحظة التأسيس، مختلف المراحل التي مر عبرها التجمع الوطني للأحرار، وأثنى في الوقت نفسه على عمل المنظمات الموازية والتي أنشئت في خضم القيادة الجديدة.

بالنسبة لعبد القادر سلامة، فيستحيل تلخيص تاريخ التجمع الوطني للأحرار في لقاء واحد، حيث قال أنه يحتاج تنظيم سلسلة لقاءات لبسط التاريخ واستشراف المتقبل.

وأضاف قائلا “للحزب مسار حافل بالمساهمات في المجال السياسي وفي صنع بعض القرارات التاريخية للبلاد كما ساهم الحزب في بناء المسار الديمقراطي للمملكة، وكان دائما الى جانب كل فئات المجتمع، ولم يكن أبدا حزبنا فئويا، بل كان منفتحا على الجميع ولازال كذلك”.

وأشار سلامة إلى عددٍ من الظروف التي عاشتها البلاد قبل وبعد تأسيس الحزب، والدور الذي لعبه التجمع الوطني للأحرار، في البناء المؤسساتي عبر مشاركته المثمرة في الحكومات، بقيم ومبادئ وسطى تتبنى الديمقراطية الاجتماعية.

من جهة أخرى، أبرز صالح العبوضي الدينامية التي يعيشها الحزب، والمتمثلة في استجابته لنداء جلالة الملك بإعطاء تصور تنموي جديد “مسار الثقة”، “الذي نجد فيه أجوبة وحلول حقيقية لأهم المشاكل التي تعاني منها البلاد في قطاعات التعليم والتشغيل والصحة”، يضيف المتحدث.