أوجار يستقبل الناجحين في مباراة خطة العدالة المتوجهين للعمل بسفارات المغرب بالخارج

استقبل وزير العدل محمد أوجار أمس الجمعة بمقر الوزارة بالرباط، مجموعة من الموظفات والموظفين الناجحين في مباراة خطة العدالة، والذين سيتوجهون للعمل في مختلف السفارات المغربية بالخارج.

وقال أوجار في كلمة له بالمناسبة إن خدمة المغاربة المقيمين بالخارج، تعد من أولويات العمل الحكومي، و من أهم الأوراش التي فتحتها الحكومة، تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف الوزير أن وزارة العدل، قامت بتقييم التجربة السابقة المتعلقة بطريقة انتقاء الأطر التي يتم اختيارها لممارسة هذه المهام، والتي تعتمد على القرعة، حيث إنه وبعد دراسة معمقة لهذا الموضوع، تبين أن هذه الطريقة تنطوي على سلبيات كثيرة، تتمثل في عدم ضمان اختيار الكفاءات المناسبة لشغل المهام المطلوبة، مما تقرر معه الاستغناء عنها، واعتماد طريقة جديدة تستحضر معايير و مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، و ذلك من خلال إجراء اختبار كتابي وآخر شفوي لاختيار أحسن العناصر وأجودها، و في هذا السياق تم اعتماد شروط جد إيجابية مقارنة مع الشروط التي كان معمولا بها سابقا.

وتتعلق شروط الوزارة الجديد، بقبول شهادة الإجازة في جميع التخصصات لرفع الحيف عن فئة واسعة من الموظفين الذين راكموا تجربة في نفس مجال اشتغال زملائهم دون استفادتهم من حق الترشح لمهام خطة العدالة .

وتقليص مدة الأقدمية في الإدارة، من 15 سنة إلى 10 سنوات لفتح المجال لأكبر عدد ممكن من أطر وزارة العدل للمشاركة في هذه الاختبارات. وتوسيع شريحة المستفيدين لتشمل إضافة إلى المنتدبين القضائيين المرتبين في سلم الأجور 11، جميع الموظفين المرتبين في هذا السلم بصرف النظر عن فئاتهم.

وموازاة مع ذلك تم اعتماد طريقة جديدة في الإمتحانات الكتابية وهي الاختبارات متعددة الأجوبة QCM، حيث ترتكز هذه الطريقة على طرح مجموعة من الأسئلة المركزة والدقيقة، تهدف إلى إجراء تقييم دقيق وموضوعي وشامل لكفاءة المترشح، سواء من الناحية العلمية أو المهنية أو الإدارية، ومدى قدرته على تحمل المسؤولية، والقيام بأعباء المهام المسندة إليه، كما أنها تتميز بإعتماد نظام تنقيط دقيق لا مجال فيه لإعمال السلطة التقديرية للمصحح، وهو ما من شأنه ضمان النزاهة والشفافية أثناء عملية التصحيح.

و خلص أوجار إلى أن هذه المقاربة أفضت إلى اختيار ثلة من موظفي الوزارة المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة وحسن السلوك، و هو ما يبعث الشعور بالفخر و الاعتزاز والإرتياح ، والرغبة للمضي قدما لتعميم هذه التجربة على مباريات أخرى.