هبري: مقر الحزب بفرنسا بيت سيعكس دينامية التجمع الوطني للأحرار

عمل التجمع الوطني للأحرار، الأسبوع الماضي على افتتاح أول مقر له خارج المغرب بالعاصمة الفرنسية باريس.

واعتبرت رشيدة هبري منسقة التجمع الوطني للأحرار، والتي أشرفت على افتتاح المقر الجديد، أن الفضاء الجديد يمثل نقطة التقاء، لاستكمال العمل الذي بدأته التنسيقية سابقا.

هذا الفضاء المخصص للتجمعيات والتجمعيين والمنفتح على مغاربة فرنسا، تؤكد هبري أنه بيت سيعكس دينامية الحزب داخل فرنسا، بهدف بناء رؤية جديدة والتفكير في الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة.

وقالت المتحدثة، إن الحزب في حاجة إلى أبنائه في الخارج يمثلونه بشكل مناسب ويحملون الرسالة الحضارية، ويعرفون ببرامجه الهادفة، مساهمة منهم في التطور الذي تعرفه المملكة، وفي أفق أن يخول لهم الحق في التصويت والترشح، ليشكلوا قوة اقتراحية ضاغطة تساعد على الدفاع عن مصالح المغرب الوطنية في الخارج.

وأضافت رشيدة هبر ي أن تنسيقية التجمع بفرنسا تعتزم إطلاق قافلة تواصلية وتعريفية بمسار الثقة في 12 مدينة، ستبدأها بمدينة مارسيليا، ثم مونبوليي، وتولوز، وليون، مشددةً على أن القافلة تستهدف الشباب والنساء، وستسلط الضوء أكثر على التعليم والصحة والتشغيل، كما ستستمع لانتظاراتهم.

ويشار إلى أن المقر الجهوي بفرنسا يضم قاعة للاستقبال وقاعات مجهزة بتقنيات حديثة، وقاعة للتكوين وأخرى للاجتماعات، ومرافق أخرى.

ويأتي افتتاح المقر الجديد، تماشيا مع سياسة الحزب الرامية إلى ترسيخ التبادل بين أعضاء الحزب ومنظماته الموازية، وتعزيز قدرات التجمع الوطني للأحرار التأطيرية والتنظيمية على مستوى الجهة 13.

ويهدف التجمع الوطني للأحرار من خلال افتتاح مقره بفرنسا، إلى توفير فضاء خاص بمناضلات ومناضلي الحزب بالخارج، وفتح أبوابه لمغاربة فرنسا، سعيا إلى التأطير والمواكبة وحث المواطن على المشاركة الفعالة في السياسة، وفي طرحه مشاكله للنقاش والتحليل وبلورة حلول، والدفع بتنمية قدراتهم الترافعية، وتشجيع المبادرة الحرة.