حرمة الله يؤكد على أهمية التواصل السياسي الحديث في تطوير المشهد السياسي وخدمة المواطن

نظمت المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالداخلة واد الذهب، دورة تكوينية لفائدة مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة حول “تقنيات التواصل السياسي الحديثة و آليات و أدوات تعزيز المشاركة السياسية و الإعلامية للنساء و الشباب”.

وأطر هذه الدورة التكوينية المنظمة يومي 14 و 15 ماي من الشهر الجاري، كل من الباحثين الجامعيين أحمد طوالة، ومحمد بودن، وعرفت مشاركة واسعة في صفوف مناضلات و مناضلي الحزب حيث أثارت النقاش حول مجموعة من المفاهيم ذات الصلة بالفعل السياسي الحديث وركزت على أهمية التواصل السياسي واستعمال الأساليب الحديثة منفتحة في ذلك على مجموعة من التجارب السياسية العالمية.

وفي كلمة له بالمناسبة أكد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد الأمين حرمة الله، على أن الحزب بالجهة ومن خلال مختلف هياكله التنظيمية و قطاعاته الموازية عازم على تنزيل مضامين أرضية الحزب “مسار الثقة”.

وأضاف حرمة الله أن الحزب أبان خلال تواجده السياسي والميداني عن قدرته على استقطاب الأطر وتأطير مختلف فئات المجتمع بالداخلة من خلال أنشطته ولقاءاته الحزبية ودوراته التكوينية التي ينظمها بشكل دوري.

وشدّد المتحدث على أهمية العمل السياسي الذي يعتمد على أساليب علمية فعالة من أجل ضمان تكوين وتأطير مستمر، يهدف إلى الإنصات والانفتاح على المواطن، وعلى مشاكله الحقيقية وجعلها من أولويات الحزب.

واسترسل قائلا : “يجب علينا جميعا كمناضلين ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار، أن نجعل من العمل الميداني أداة أساسية في عملنا السياسي، وفق تكوين وتأطير، يهدفان إلى مد مناضلات ومناضلي الحزب بوسائل عمل وأدوات للتواصل، تسهل عليهم طريقة العمل من أجل مواكبة الوتيرة العالية التي ستشتغل بها إلى غاية الانتخابات المقبلة وما بعدها”.