التجمع الدستوري يدق ناقوس الخطر بشأن الوضعية الكارثية للمدن الكبرى وانعكاسها على السياحة

دقّ النائب البرلماني، مصطفى بايتاس، ناقوس الخطر بشأن الوضعية التنموية التي تعيشها المدن، وخاصة الكبرى منها، وانعكاس ذلك على السياحة المغربية.

وقال بايتاس، في تعقيب إضافي، على وضعية القطاع السياحي، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية أول أمس الاثنين، إنه لا يمكن الحديث عن السياحة الداخلية بالوضعية التنموية المتأخرة التي تتسم بها المدن الكبرى حاليا.

وشدّد بايتاس على أن المدن المغربية الكبرى تعرف كارثة تنموية وبيئية، تنعكس سلباً على صورة المغرب الذي نريد أن نقدمه للسياح، حيث يُسجل انتشار للأزبال، وغياب للمراحيض العمومية، وتراجع جمالية ورونق المدينة المغربية.

ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة انخراط الجماعات المحلية في تصحيح الوضعية، سعياً منها إلى الرفع من التدفقات السياحية إلى جانب الوزارة الوصية.

وأشار إلى أن تدابير تجويد العرض السياحي الوطني، يجب أن تنطق من المدن نفسها، عوض الاتكال على الوزارة الوصية في كل شيء، سعياً لتحقيق اللاتمركز الإداري والجهوية المتقدمة، وانسجاما مع أهداف المخطط التنموي.